المشهد اليمني الأول/

في موقف جسد أسمى معاني الإجلال والعرفان للتضحيات التي يقدمها رجال الرجال أبطال الجيش واللجان دفاعاً عن الدين والوطن وذوداً عن سيادته وعزته، شُيع اليوم رسمياً وشعبياً في موكباً جنائزياً مهيب، زُف الشهيد البطل المجاهد ملازم أول/ عصام صالح حسين عطف الله “أبو رماح”، الذي نال وسام الشهادة في جبهات العزة والشرف، أثناء أداءه للواجب الديني والجهادي والوطني في الدفاع عن الأرض والعرض ومواجهة العدوان والإستكبار العالمي.

حيث أقيم التشييع الرسمي والشعبي في جامع الشهداء في العرضي بالعاصمة صنعاء، وبالموكب الجنائزي المهيب، قد نُقل جثمان الشهيد ليوارى الثرى في مسقط رأسه بمديرية مسور محافظة عمران.

وخلال مراسم التشييع، بحضور عدد من قيادات ومدراء الدوائر العسكرية والأمنية وشخصيات إجتماعية وزملاء وأقارب الشهيد، عبروا عن حمدهم وشكرهم لله المولى عز وجل على نعمة الجهاد والإستشهاد.

وأشاد الحشد المشيع بالمناقب والسجايا القيادية الحكيمة للشهيد، والملاحم البطولية التي سطرها بحنكته وشجاعته في مواجهة قوى العدوان والإستكبار، حتى إرتقى شهيداً مجاهداً في ميادين العزة والشرف، مؤكدين أن تضحيات الشهداء والجرحى لن تذهب هدراً وأنها ستثمر عزة وكرامة وأنتصارات عظيمة مُخلدة.

وفي آطار مواجهة العدوان، أكد الحشد المشيع إستعدادهم للتضحيات ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى النصر، والمظي قدما في معركة التحرر والصمود على خطى الشهداء والأستمرار في مواجهة العدوان جيلاً بعد جيل، مشيرين الى أن تضحيات الشهداء لن تزيدهم الا عزماً وصمود في وجهه العدوان البربري الغاشم ومرتزقته في الداخل.

تغمد الله الشهيد بواسع رحمته وأسكنهُ جنان الخلد، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، “إنا لله وإنا اليه راجعون”.