المشهد اليمني الأول/

بارك العميل الجفري رئيس ما تسمى مؤسسة طابة لإعادة تأهيل الخطاب الإسلامي المعاصر للاستيعاب الإنساني، إعلان دويلة الإمارات تطبيعها مع كيان العدو الصهيوني رسميا.

وقال المرتزق الجفري في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه يثق في دويلة الإمارات وإرادتها الخير.

وزعم أن ثقته بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مبنية على معرفة عن قرب في المدة التي كان فيها مقيماً بالإمارات، وأنه يعلم جيدا مدى اهتمامه بالمسجد الأقصى.

ووصف الاستنكار السياسي والشعبي لتطبيع الإمارات بأنه حالة من الاستعار الموغل في الفجور في الخصومة دون مراعاة لأوّليات دين ولا خُلق ولا مبدأ.

تبرير قبيح

وادعى أن تطبيع النظام الإماراتي العلاقة مع كيان العدو الصهيوني وتوقيع اتفاقية سلام معه، من مسائل السياسة الشرعية التي أُنيطت بولي الأمر وفق ما يظهر له من مصلحة عامة، حسب قوله.

واعتبر العميل الجفري، أن البلدان الحرة المقاومة المتمسكة بحالة العداء لكيان العدو الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين، تستغل الحق الفلسطيني، وتوظف قدسية المسجد الأقصى في النزاعات السياسية.

تدجين واستحمار

ووصف العميل الجفري تصعيد العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني بالممارسات العدائية الإرهابية؛ وأنه من أهم الأسباب في انطفاء جذوة الاهتمام بهذا الحق لدى شرائح متسعة من الشباب، في محاولة تدجين واستحمار قادها مع جوقة المطبعين.

ويعد العميل علي زين العابدين الجفري أحد رموز التيارات الصوفية في اليمن، والتي انبطحت للعدو الإماراتي وقوى الظلم والاستكبار الأمريكية الصهيونية بالمنطقة، والمؤيدة للعدوان الذي يشن على الوطن منذ قرابة 6 سنوات.

الجفري ليس أول العملاء

الجفري لم يكن أول المطبعين حيث سبقه المرتزق هاني بن بريك، الذي أكد “رغبته في زيارة كيان العدو الإسرائيلي والصلاة مع اليهود الجنوبيين في المسجد الأقصى”.

وقال في تغريدة على “تويتر”: “إذا فتحت زيارة الجنوبيين لتل أبيب وتم قبلها توقيع خطة السلام بين الإمارات وإسرائيل سأقوم بزيارة اليهود الجنوبيين في بيوتهم وسأذهب معهم إلى القدس وسأصلي في المسجد الأقصى”.