المشهد اليمني الأول/

شرح رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية، تورج دهقاني زنكنة، تفاصيل اللحظات الاخيرة في حادث سقوط الطائرة الأوكرانية التي تحطمت قرب مطار طهران بعيد اقلاعها يوم 8 يناير الماضي.

وفي مؤتمر صحفي اليوم الاحد لاعلان نتائج قراءة معلومات الصندوقين الأسودين لـ الطائرة الأوكرانية، قال دهقاني زنكنة : بعد الحادث، تمت قراءة الصندوقين الاسودين للطائرة من 17 لغاية 24 يوليو في مكتب تحقيقات الطيران المدني BAE في فرنسا.

واضاف: تم ذلك تحت مسؤولية منظمة الطيران المدني الإيرانية وبمساعدة فرنسا، وشارك ممثل أمريكا بصفته الشركة المصنعة، والمندوب الأوكراني بصفته الشركة المشغلة، وممثل فرنسا كمقدم الخدمة بمساعدة منظمة الطيران المدني في هذه العملية.

واشار دهقاني زنكنة الى مشاركة ممثلين عن كندا وبريطانيا والسويد الذين فقدوا رعاياهم في هذا الحادث اضافة الى ممثل عن منظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو).

واضاف: تم استعادة البيانات بشكل جيد وتحويلها إلى معلومات قابلة للتحليل.

واردف رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية قائلا: بأن الإجراءات والمشاركة في عملية إعادة القراءة كانت متوافقة مع معايير ملحق اينكس الثالث عشر.

واضاف: داخل مقصورة الطائرة الأوكرانية، كان هناك ثلاثة من أفراد الطاقم ومدرب طيار واحد، وجميعهم الثلاثة كانوا يقودون الطائرة حتى اللحظة الأخيرة بسبب ظروف غير عادية.

وتابع دهقاني زنكنة: ان المعلم الطيار قام ببعض التعليمات، ومن بين أمور أخرى أخبر الطيار أن كلا محركي الطائرة الأوكرانية يعملان.

واضاف: تسجيل الصوت في قمرة القيادة توقف بعد 19 ثانية من انفجار الصاروخ الأول، ووصول الصاروخ الثاني إلى جوار الطائرة بعد 25 ثانية على الأقل، وليس هناك أي معلومات في الصندوق الأسود حول أداء الصاروخ الثاني وآثاره على الطائرة الأوكرانية.

واشار الى أن انفجار الصاروخ الأول أحدث أضرارا جسيمة بالطائرة الأوكرانية واصطدامه بها إدى إلى انقطاع FDR و CVR خلال 19 ثانية.. ولكن أداء وحديث وردة فعل طاقم الطائرة تشير إلى سلامته جسديا بعد انفجار الصاروخ الأول.

واضاف: تم توفير المعلومات المستخرجة لممثلي الدول المعنية لتقديم تحليلات السلامة والتحليلات الفنية الى منظمة الطيران المدني الإيرانية في إطار معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو).

واوضح ان هذه التدابير تهدف الى السلامة وتجنب وقوع حوادث مماثلة، ومنع أي استغلال للحادث لاغراض سياسية، والتي تتعارض مع الأهداف التي حددتها منظمة الطيران المدني الدولي، وتلقي بظلالها على عملية التحقيق في الحوادث.

واختتم قائلا: تحث منظمة الطيران المدني الإيرانية جميع الاطراف المعنية على الامتناع عن أي استخدام لهذه المعلومات بطريقة غير آمنة.