المشهد اليمني الأول/

قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية محمود الجنيد، إن اليمن يعيش اليوم مرحلة مهمة لاستعادة مكانته الحضارية الإقليمية والدولية وإعادة بناء الدولة اليمنية وفقاً لاستراتيجية واضحة تتمثل في الرؤية الوطنية وخططها المرحلية.

وأوضح الجنيد في اجتماع عٌقد بصنعاء اليوم لمناقشة تنفيذ خطة المرحلة الأولى من الرؤية الوطنية بوزارة الزراعة والري والهيئات والمؤسسات التابعة لها، أن انتصارات أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات والتطور العسكري النوعي وزيادة وعي الشعب بحقيقة العدوان وهمجيته، أحدث تحولاً كبيراً في نظرة العالم لليمن.

وأشار إلى أن القطاع الزراعي وخطة وزارة الزراعة والري في المرحلة الأولى من الرؤية، اكتسبت أهمية كبيرة وتنوعاً في الأنشطة والمشاريع الضرورية والملحة للنهوض بهذا القطاع الواعد .. مشدداً على أهمية تنفيذ توجيهات قائد الثورة بالتوسع في زراعة الأرض وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، بالإضافة إلى الاستفادة من مياه الأمطار.

ولفت الجنيد إلى أهمية الإرادة في التوجه نحو إحداث التغيير الذي هدفت إليه الرؤية الوطنية .. وقال “علينا مسؤوليات أمام الله والشعب، لنكون جميعاً عند مستوى المسؤولية والتضحيات الكبيرة التي سطرها الشعب اليمني”.

وأشاد بما تمتلكه وزارة الزراعة من خبرات في التخطيط وتنفيذ أنشطة الخطة المرحلية الأولى .. مبيناً أن المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية يعمل حالياً على إعداد دليل التخطيط الاستراتيجي القومي وبلورة مرتكزات الخطة المرحلية الثانية 2021 – 2025م والتي سيتم إعدادها وفقاً لتحليل الوضع الراهن بمشاركة الوزارات والمؤسسات مركزياً ومحليا.

من جانبه استعرض وزير الزراعة والري المهندس عبدالملك الثور تدخلات الوزارة فيما يتعلق بالرؤية الوطنية والصعوبات التي واجهت أنشطة وبرامج الوزارة في هذا الجانب وأبرزها شحة التمويلات من موارد صندوق تشجيع الانتاج الزراعي والسمكي.

ولفت إلى أن الصندوق يعاني من شحة الموارد نتيجة استمرار العدوان والحصار واحتجاز سفن المشتقات النفطية.

وتطرق إلى أهمية تعزيز دور صندوق تشجيع الانتاج الزراعي والسمكي ورفده بمزيد من التمويلات بما يمكنه من الاسهام في تنفيذ المشاريع ذات الأولوية خاصة المعنية بمجال الأمن الغذائي.

واعتبر وزير الزراعة والري إنتاج البذور حجر الزاوية في رفع إنتاجية اليمن من المحاصيل الزراعية .. مشيرا إلى أن ذلك يقتضى الاهتمام بمؤسسة إكثار البذور المحسنة ودعمها من أجل توفير البذور المحسنة ذات الجودة والإنتاجية العالية للمزارعين.

فيما أشار نائب وزير الزراعة والري الدكتور رضوان الرباعي إلى أهمية تحديد موجهات الوزارة في الرؤية الوطنية وترجمتها إلى خطط وبرامج يسهل تنفيذها.. موضحا أن اليمن أصبح مستهدفاً زراعيا في مجال الأمن الغذائي، ما يتطلب من الجميع مضاعفة الجهود للنهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز دوره في الأمن الغذائي.

ولفت الرباعي إلى أهمية أن تركز الخطط على تحديد النسبة التي يمكن تحقيقها في مجال الاكتفاء الذاتي وأن تكون هناك رؤية استراتيجية تتواكب مع توجهات الحكومة لتحقيق ذلك والتركيز على المشاركة المجتمعية .. مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق أي تنمية زراعية إلا بالتنمية المجتمعية، فضلاً عن إشراك القطاع الخاص في هذا المجال.

حضر الاجتماع وكيل وزارة الزراعة والري لقطاع تنمية الانتاج الزراعي المهندس علي عبدالكريم الفضيل ووكيل قطاع الري واستصلاح الأراضي الدكتور عز الدين الجنيد ومستشار وزارة الزراعة والري المهندس يحيى إسماعيل الحوثي ورئيس وحدة التخطيط بالمكتب التنفيذي للرؤية حمدي الشرجبي ورئيس وحدة المتابعة والتقييم بالمكتب على الحكيمي.