المشهد اليمني الأول/

دانت الخارجية السورية “بأشد العبارات الجريمة المستمرة التي يرتكبها النظام التركي بقطعه مياه الشرب”، عما يزيد عن مليون مواطن سوري في مدينة الحسكة وجوارها.

وقالت الخارجية في بيانها، إن “النظام التركي وأدواته وبمباركة من الإدارة الأميركية قام باستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين السوريين من نساء وأطفال وشيوخ”، لافتةً إلى أن “هذا يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف”.

كما حذرت سوريا من استمرار هذه الكارثة، ونبّهت الأطراف التي “تدعي حرصها على القانون الإنساني الدولي وعلى حياة المواطنين المدنيين” من مغبة استمرار استخدام المياه كوسيلة حرب.

ولليوم الرابع عشر على التوالي لا يزال نحو مليون مواطن من أهالي محافظة الحسكة بلا مياه ورغم الضغوط الدولية.

محافظ الحسكة غسان خليل أكد استمرار انقطاع المياه عن مدينة الحسكة، لافتاً إلى وصول كميات قليلة جداً من المياه إلى الخزانات الرئيسة في منطقة الحمة 30 كم شمال الحسكة، بانتظار زيادة الكمية ليتم ضخها إلى المدينة.

ورغم أن ورشات مؤسسة المياه دخلت إلى محطة علوك بحسب المحافظ، لإجراء الكشف على المحطة والقيام بإصلاح الأضرار التي لحقت بها، نتيجة ممارسات القوات التركية، غير أن المياه لم تصل بعد إلى منازل الأهالي الذين يقاسون لتأمين مياه الشرب عبر الصهاريج التي تؤمنها المحافظة بالتعاون مع بعض الأهالي.

وكان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أجرى اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش وطالبه بالتدخل وبذل الجهود الحميدة لإنهاء جريمة الحرب التي يمارسها النظام التركي بحق أهالي الحسكة.