المشهد اليمني الأول/

أكاد أجزم بالقول إن ماتسمىٰ” جامعة تل ابيب الاسلامية 1956م ” هى إمتداد لغرف سوداء ومؤمرات ومدارس ومعاهد وكليات وجامعات واكاديميات من يوم ظهور الرسالة المحمدية بالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى اليوم وشكل إجتماع مؤتمر دار الندوة ذروتها بمحاولة اغتيال رسول الرحمة للعالمين والفشل مصيرهم فكانت خطط الأختراق من الداخل اختراق الإسلام بإسم الإسلام فتمزقت وتشتت الامة الإسلامية من الماضي حتى اليوم …

سيقول البعض.. وسأقول

في دولة عصر النبوة المباركة، مجتمع المدينة المنورة، في عهد الرسول الكريم ، كان يوجد المنافقين الذين اظهروا الإسلام وهم يهود ومن اشهرهم عبدالله بن أبي بن سلول زعيم المنافقين وهو يهودي أصلي وكان يصلي بالصف الأول في المسجد جوار الرسول وربما على يمينه كتف بكتف وكان بن سلول يحث الناس على الصلاة والصيام والجهاد ولكنه في المنعطفات الهامة النادرة والقليلة تظهر حقيقته كمافي غزوة الخندق وكان القرآن الكريم يفضح اعمال وصفات وسلوك المنافقين المُندسين في الأسلام.

وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، اين ذهب المنافقين? لم نعد نسمع عنهم شيئا، لم يعد القرآن الكريم يفضحهم كما كان أيام عصر النبوة وكان الرسول عَلمْ الهُدىٰ هو من يفسر القرآن الكريم.

اين ذهب الفاسدين? اين ذهب المُفسدين? اين ذهب من يكنز المال?

نعم بالفعل يوجد القرآن الكريم لكن التفسير أصبح لمصلحة السلطان الحاكم، والقرآن هو القرآن والله سبحانه وتعالى تكفل بحفظه، فكان ماسمى بالحديث المُخالف للقرآن الكريم، نعم اندمج المنافقين اليهود في الأُمة الإسلامية واصبحوا حلفاء للفساد والمُفسدين ومتعطشي السلطة والمال واصبح بعضهم مُقرب لمراكز القرار، بل هم مصدر القرار في بعض الأحوال بالظاهر مُسلم والباطن يهودي منافق متحالف مع الفاسد المتعصب المتعطش للسلطة والمال والبنون، يبث سموم الفرقة والتعصب والتحريف باسم الإسلام ..والأسلام برئ منهم

ايضا سيقول البعض “ها ها ماهو سابر ياخبير”.. سنقول من اين خرج معاوية بن ابي سفيان وهو كما يقولون انه كاتب الوحي? والرسول الكريم قال عكس ذالك ” فساد أمتي في بني امية ” وبني امية سيطروا على الشام ومصر، بل وصل بهم الأمر الى لعن الإمام علي بن ابي طالب في منبر خطبة يوم الجمعة، وهم من يرددون خمس مرات باليوم في الصلاة “اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد”

كذالك أَلمْ يخرج الخوارج من جيش الأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وكفروا كل المُسلمين تكفير مُبكر للمسلمين ممن يدعون بإنهم مُسلمين
بل يهود منافقين، وهناك مراجع تشير الى ان اليهود كانوا بمثابة المستشارين لبني امية في الشام دمشق بل في الاندلس حيث وصل احد اليهود الى قيادة جيش المسلمين والوزير الأول في الاندلس في نهاية عصر الدولة الأموية في الأندلس وهم برداء الإسلام، ايضا هناك امام مسجد في المغرب اتضخ مؤخرا انه يهودي اصلي …منافق مُسلم”

سيأتي يوماً ما يتفاخر فيه اليهود بأن “الشيخ الفلاني” والرئيس وامام المسجد والوزير ورئيس المنظمة هم يهود مُندسين في جسد الأمة الاسلامية
هذا اليوم يراد له ان يكون عندما تكون الأمة غارقه في الانحلال والمجتمع الأستهلاكي، ومتناحرة فيما بينها ولا جدوى منها وتقودهم اسرائيل الشرق الأوسط الكبير.

سيتفاخر حينها الجميع بانهم يهود 100% وكانوا في مهام يهودية للتشويه للتحريف للتزييف للتفكيك للتمزيق والوهن لأمة الأسلام بإستخفاف الشعوب مقابل سمو عنصرية طائفة اليهود من بني إسرائيل اليهود المغضوب عليهم قوم الربا والفوائد والفواحش والمجاهرة بالمعاصي،” مع استثناء طوائف بني أسرائيل المؤمنيين البالغ عددها عشر طوائف تقريبا والله اعلم من أتباع الأنبياء يعقوب ويوسف وموسىٰ وشمويل وطالوت وداؤود وسليمان وعيسى وزكريا ويحيىٰ عليهم السلام.

نعم سيتفاخر اليهود يوما ما باليهود المزوبعين في الأسلام من الماضي حتى الحاضر وربما المستقبل ..ولن يكون لهم ما أرادو بقوم مؤمنين

وقبل أن يتفاخر المغضوب عليهم بهذا اليوم المشئوم، رجال الله المجاهدين سيدكون أوكار بني صهيون بقوم أولي قوة وبإس شديد فجاسوا خلال الديار “ديار تل ابيب و الموساد” وسيكشفون المنافقين كل المنافقين السابقين واللاحقين وبالأدلة الدامغة من الماضي حتى الحاضر” منافقين يهود برداء اسلامي”.

نتمنى إن نكون من شهود هذا اليوم المشهود من امام ووسط وفوق وأقبيه وسراديب وانفاق وغرف ودهاليز وارشيف الموساد والصهيونية اليهودية في تل ابيب

وللقوازي المُندسين في اليمن حديث ومقام ومقال آخر.

________
ابو جميل أنعم العبسي
27 أغسطس 2020 م