المشهد اليمني الأول/

قطيع المواشي أو بمعنى محلي “(قطيع الأغنام والقوازي)” أذا لم يكن لدية راعي محنك وصبـور يـدرك ألآعيب الـذئاب المتنكرة، حريص على سلامة القطيع من الإنقراض فسيحصل الأتي…
يسهل على ذئاب الخيانة التنكر بين القطيع، وبكل سهولة يصبح القطيع عرضة للإنقراض، فتبقى ذئاب الخيانة تنخر القطيع من الداخل وتفتك بكل من فيه يوماً بعد يوم، أما في حالة غفل الـراعي عن قطيعة، حينها سيأتي غيره من يرعى القطيع ويقودة في الإتجاه الخاطئ والمعادي كيف مايشاء وأين مايشاء ومتى مايشاء..

أحتمـال كبير تكـون الفكره إتضحت للجميع، فهذا مجرد توضيح للوضع الحاضـر،. فبعد أن فاح عطر المسيرة القرآنية في كل أرجاء المناطق والعموم، وبعد أن كُسرت شوكة العدوان في حربه على اليمن وعجز عن المواجهة في الميدان، هب الشعب صوب المسيرة، وبطبيعة المسيرة وقيادتها ومبادئها الرحيمة والعفويه أستضافت كل من أحسن إليها ولمت الجميع الطيب والخبيث والسيئ والحسن، فمنهم من أحسن عملاً ومنهم من خــآن وأجبن.

في وقت يعـاني الشعب كل الشعب من العدوان والحصار، وفي وقت تحـرك أحـرار الشعب من جيش ولجان وقبائل ضد قوى البغي والإجرام باذلين الغالـي والـرخيص فـداءً للـدين والـوطن، مضحيين بأموالـهم ودمـائهم فـداءً للشعب وذوداً عن حريتة وكرامته وإستقلاله، يأتي كلاب الغرب من ذئاب الداخل من كانوا محسوبين ضمن المسيرة وفي مقدمة الصفوف، بطعن الشعب ومسيرته وقيادتة من الخلف غدراً، يرقصون ويتغنون على أشلاء الأطفال والأبـرياء، مهرولين نحو الخيانة من فوق تضحيات العظماء.

نحن نـدرك بأننا نواجهة أكبر عـدوان عالمي إستكباري من قصف وقتل ودمار تهجير تشريد الخ..، لـذلك لايهمنا الخسارة في مقارعتنا للظلم والعـدوان ولايحـزننا فقـدان الأحبـاب والأصـدقاء وسقـوط العظماء شهـداء في سبيـل الله في ميدان المواجهة، وإنما المؤسف للغاية أن يأتي القصف والدمار بفعل فاعل داخلي بدعم خارجي وبقـرار غـربي أمريكي، والأشـد أسفاً وألمـاً رحيل الأبطال والعظماء غــدراً وطعناً بأيادي محسوبة ظاهرياً على الوطن والشعب والمسيرة، وباطنياً أشــد فتكـاً بالـوطن والشعب والمسيرة.

العـدو بعـد أن أصابه الفتـور واليـأس والإحبـاط في تحقيق أطمـاعه ورغباته وجهاً لـوجه، سعى لتجنيد ضعفاء النفـوس والإيمان الى جانب كـلاب الداخـل عديمي الشرف والكـرامة وأغـرائهم بالمال والأطماع الـدنيوية لتنفذ ماعجز عن تنفيذه في ميدان المواجهة منذ بـداية عـدوانة، ففي حـين تغفل الجهات المعنية والعين المسؤولة “(الوقائيين)” عن مهمتها في حماية الشعب ومسيرته الجهادية وقيادته وصونها داخـلياً والتباطئ في أداء المسؤوليات الجهادية الشاملة حينها هذا ماحصل”..

خسارة لاتقدر بثمن بسقـوط أعظم وأنبل رجـل ميـداني قـرآني حيـدري “رجل بحجم وطن” رئيس الشهداء المجــاهد/ صالح الصمـاد عليه أزكى السلام، على أيادي محسوبة على المسيرة بزعامة الخائن القوزي المتلحف بلحاف المسيرة والوطنية وأتباعه من ذئاب الداخل والخارج، تشوية بالمسيرة وبكل من ينتمي اليها من قيـادات وأفراد وأحـزاب، تقديم نمـوذج سيئ عن المسيرة لإنتزاع ثقة المجتمع بالقيادة والمنهج، أعمال وتصرفات شيطانية تعكس صورة سيئة عن المجاهـدين والأحرار، تشوية تحـريف تـزييف تـزوير تحـريض تـجسس تفجـير بلاغات أحـداثيات إستهدافات والخ.. جريمة بعد جريمة ومجـزرة تليها مجـزرة وعظيم يلـحق بعظيم، والسبب في كل هذا هم قوازي الداخل.

خيانة القوزي خيانة لــ 25 مليون يمني، وتنفيـذ حكـم الله بإقتصاصه مطلـب 25 مليون، بالرغم أن مأساة الشعب وألمه برحيل الصماد كبير لا يُقـدر، وأن القصاص من الخونة لايشفي جراح الشعب، لكـن لعلى وعسى أن يتعض ويعتبر كـلاب العدو المتنكـرة في أوسـاط المسيرة،

ونأمل أن تكـون خيانة القوزي درسـاً كافيـاً يصغى له كل المعنيين لتـلافي المئاسي والألآم، فالخــائن علي القوزي بطعنه للمسيرة من خلفها وخيانته للشهيد الرئيس وهو بذلك المقـام المقـرب من القيادة وبـذلك المسؤولية الكبيـرة الواقعه على عـاتقة، أيتم شعباً كـاملاً صغيراً وكبيراً وأدخـل الحـزن والآلم الى كل بيت والى كل قلب يمني، والله أعلم كـم قوزي لايـزال متستراً بستار الوطنية ومرتدياً رداء المسيرة يفتك بالشعب وينخر جسد المسيرة من جوفها،

وأخيراً.. الله الله بالحــذر والإنتباه وفتح العين جيداً على “قوازي المسيرة” قبل أن يتيتم الأيتام، والله الله بأستشعار المسؤوليه العظيمة وتفعيل عين الــرقابة من أمن وقائي وإستخبارات وقيادات ومرافقين ومسؤولين الى جانب الإعتماد على الله والتوكل عليه بإنجاح المهام والمسؤوليات الجهادية وإفشال مؤامرات الأعــداء من قوازي الخيانة والإرتــزاق وغيرهم في الداخل والخارج، ويمكرون ويمكر الله.. والله من ورائهم محيط..
_______
إبراهيم عطف الله