المشهد اليمني الأول/

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نۨــڝــڕﷲ خلال كلمة له في ليلة العاشر من محرم من عام 1442 الموافق في 29-8-2020، أن ما “ما نتعرض له من ضخ اعلامي لا سابقة له على مدى أربعين أو خمسين سنة وهم يدفعون المال مقابل بث السموم ويتجاوزون حدود الكذب إلى الاستفزاز والسب والشتائم ضد حزب الله وهناك غرفة سوداء تدير هذا”، ودعا السيد نصرالله إلى مقاطعة هذه القنوات ووسائل الاعلام.

وقال الأمين العام لحزب الله “مهما سمعتم من تهويل سياسي والحديث عن أساطيل وجيوش فإن ذلك لا يهز شعرة من رأس مجاهدينا وطالما الله معنا فهو يقوينا ولدينا الآمال الكبيرة”.

وأشار السيد نۨــڝــڕﷲ إلى أنه “في حرب تموز تفاجأ الاسرائيليون انهم بعد ان حاصروا بنت جبيل فتحوا معبرا ليخرج منه المقاتلون لكن ما حصل ان من كان فيها من مقاتلين لم يخرج بل استفيد من المعبر لدخول مقاتلين اخرين الى بنت جبيل”.

من دروس حركة المختار الثقفي: من سلم السلاح ذبح.

تعليق نۨــڝــڕﷲ عن اتفاق الإمارات

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نۨــڝــڕﷲ وقوف حزب الله إلى جانب كل من يواجه الكيان الغاصب للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية، معتبرا أن الشعوب في المنطقة تريد أن تعيش كريمة وحرة، وخيراتها لها وسيدة قرارها في مقابل الهيمنة الأمريكية.

وقال السيد نۨــڝــڕﷲ خلال كلمة له بمناسبة احياء يوم العاشر من شهر محرم الحرام إلى أن السعودي والإماراتي في الحرب المفروضة على اليمن هم أدوات عند الاميركي وينفذون رغبات وقرارات الاميركي، لافتا إلى أن الباطل اليوم تمثله الولايات المتحدة الأميركية التي تنهب الشعوب وتسلب المال، وهي تمثل هذا الباطل الواضح والصريح، مردفا بالقول “في العاشر من محرم لا نستطيع الا ان نكون الى جانب الحق في مواجهة الباطل الأميركي.

ولفت السيد نصرالله إلى أن من أكبر مظاهر العدوان والطمع والتدخل الاميركي في منطقتنا هو العدوان المتواصل على الجمهورية الاسلامية في ايران، متحدثا عن حروب مفروضة وعقوبات وحصار وتواطؤ دولي واقليمي.

وأكد السيد نصر الله على إدانة كل محاولات الاعتراف بـ”اسرائيل” من أي جهة صدرت، وإدانة أي شكل من أشكال التطبيع، مجددا إدانة موقف بعض المسؤولين في الامارات العربية المتحدة الذين لم يحفظ لهم نتنياهو حتى ماء الوجه، ورأى في أي اتفاقية من هذا النوع خيانة.

واوضح، أن العدو الإسرائيلي لم يعترف لبعض المسؤولين الإماراتيين تبريرهم لخطوة التطبيع بل خرج الإسرائيلي ليكذبهم في يوم إعلان التطبيع، واعتبر أن ما قامت به الامارات انما كانت خدمة مجانية لترامب في أسوأ ايامه السياسية وخدمة مجانية لنتنياهو في أسوأ أيامه السياسية.

وأضاف “كما انتصرنا خلال كل السنوات الماضية في لبنان وفلسطين واليمن وسوريا والعراق وانتصرت ايران، فإن مستقبل هذا الصراع هو الانتصار الآتي والمسألة مسألة وقت”.

السيد نصرالله للصهاينة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نۨــڝــڕﷲ الى أن موضوع رد حزب الله على استشهاد على مجاهديه في غارة لكيان الإحتلال الاسرائيلي على محيط مطار دمشق أمر حتمي وأن هدف حزب الله هو تثبيت ميزان الردع والحماية.

ولفت السيد نۨــڝــڕﷲ إلى أن “الاسرائيلي لوحده مع صدور بيان المقاومة وقف على اجر ونص من البحر إلى اعالي الجبال”، مؤكدا أنه “لو أردنا القيام برد من أجل الاستعراض الاعلامي لكنا فعلناها من اليوم الاول”.

وشدد السيد نۨــڝــڕﷲ على أن المعادلة التي يجب أن يفهمها الاسرائيلي جيداً “عندما تقتل لنا اخاً سنقتل لك جندياً والمقاومة جدية في إنجاز هذه المهمة”.

وأضاف أن “الاسرائيلي كان يريد مما فعله في ميس الجبل وحرق المنطقة أن نذهب إلى التراشق الناري ويضيع دم شهيدنا”، وتابع قائلا: “بالنسبة لنا قرار الرد قرار قاطع وحاسم وبصراحة لسنا مستعجلين وموضوع استهداف بيت في قرية الهبارية موضوع في الحساب وكل تهديدات نتيناهو وغانتس وكوخافي لن تثنينا”.