المشهد اليمني الأول/

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الأحد، أن الحرب على الشعب اليمني هي حرب أمريكية وما السعودية والإمارات إلا أدوات.

وقال السيد حسن نصرالله في كلمة متلفزة له بمناسبة ذكرى عاشوراء: الحرب على اليمن منذ ست سنوات بالدرجة الأولى أمريكية، مضيفا “السعودي والإماراتي فيها أدوات في القتال وبذل المال وشراء السلاح وتشغيل مصانع السلاح الأمريكية.

كما أكد أن القرار الحقيقي في الحرب على اليمن هو قرار أمريكي، قائلا “الأمريكي إذا أراد للحرب على اليمن أن تنتهي فستنتهي اليوم، مشددا على “أن الأمريكي يريد للحرب أن تستمر والسعودية والإمارات ما هم إلا أدوات عند الأمريكي ينفذون رغباته وقراره”.

وشدد على أن الشعوب في منطقتنا تريد أن تعيش كريمة وحرة، وخيراتها لها وسيدة قرارها في مقابل الهيمنة الأمريكية، ونوه إلى أن الباطل اليوم تمثله الولايات المتحدة الأمريكية التي تنهب الشعوب وتسلب المال، وهي تمثل هذا الباطل الواضح والصريح”.

واعتبر أن شعوب المنطقة ستنتصر رغم العدوان الأمريكي عليها قائلا “كما انتصرنا خلال كل السنوات الماضية في لبنان وفلسطين واليمن وسوريا والعراق وانتصرت إيران، فإن مستقبل هذا الصراع هو الانتصار الآتي والمسألة مسألة وقت”.

السيد نصر الله: نرفض الكيان الغاصب

أكد السيد حسن نصر الله، التزام حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان القاطع برفض الكيان الصهيوني الغاصب ورفض الاعتراف به، قائلا “لا يمكن الاعتراف بهذا الباطل”.

وأضاف “عندما يضعك الأدعياء والمتسلطين وناهبي العالم والغزاة والمحتلين بين خياري القبول بالحلول الذليلة وتحمل الحرب التي يفرضونها عليك فسيكون الخيار في مدرسة كربلاء هيهات منا الذلة”.

وشدد على أن هناك حق واضح لا لبس فيه، حق الشعب الفلسطيني بكامل فلسطين من البحر إلى النهر، وحق الشعب السوري بالجولان المحتل، وحق الشعب اللبناني بباقي أراضيه المحتلة، مؤكدا أننا “سنبقى إلى جانب كل من يواجه الكيان الغاصب للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية”.

السيد نصر الله: هدفنا تثبيت ميزان الردع مع العدو

وأشار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إلى غارات صهيونية على محيط مطار دمشق التي ارتقى فيها الشهيد علي كامل محسن، قائلا إن ” قرار الرد قرار قاطع وحاسم وبصراحة لسنا مستعجلين وموضوع استهداف بيت في قرية الهبارية موضوع في الحساب وكل تهديدات نتيناهو وغانتس وكوخافي لن تثنينا”.

وأكد أن “هدفنا بالرد هو تثبيت ميزان الردع والحماية”، مع العدو الصهيوني، مؤكدا أنه “لو أردنا القيام برد من أجل الاستعراض الاعلامي لكنا فعلناها من اليوم الاول”.

وقال المعادلة التي يجب أن يفهمها الاسرائيلي جيداً “عندما تقتل لنا أخاً سنقتل لك جندياً والمقاومة جدية في إنجاز هذه المهمة”، مضيفا “الإسرائيلي كان يريد مما فعله في ميس الجبل وحرق المنطقة أن نذهب إلى التراشق الناري ويضيع دم شهيدنا”.

وإلى ذلك عبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمل سماحته أن تتمكن الكتل النيابية غدا في مجلس النواب اللبناني من تسمية مرشح يحظى بالمقبولية لتشكيل الحكومة الجديدة، مؤيدا الذهاب إلى الإصلاحات في لبنان إلى أقصى حد ممكن، ومحذرا من الفراغ.

وقال “نحن في حزب الله وفقًا للأرقام أكبر حزب سياسي في لبنان وأكبر جمهور لحزب سياسي في لبنان ولكن لا ندعي أننا نعبر عن كامل إرادة الشعب اللبناني بل نعبر عن إرادة من نمثلهم”، كما تساءل “من قال ان الشعب اللبناني يريد حكومة مستقلة أو حياديين او تكنوقراط أو سياسية؟”.

وأضاف “أننا منفتحون على أي نقاش هادئ للوصول إلى عقد سياسي جديد شرط أن يكون النقاش والحوار الوطني بإرادة ورضى مختلف الفئات اللبنانية”، مذكّرا أنه ” قبل سنوات تحدثت عن مؤتمر تأسيسي لتطوير الطائف ونذكر حينها ردود الأفعال من بعض الجهات والمرجعيات!!”.

ودعا الجيش اللبناني لإعلان نتائج التحقيق الفني بحادثة مرفأ بيروت لأن إعلان النتائج سينهي الكذب والافتراء، مؤكدا على “المتابعة القضائية الحازمة لحادثة انفجار المرفأ ويجب على المسؤولين في السلطة القضائية متابعة هذا الأمر دون أي حسابات”.