المشهد اليمني الأول/

تصحيح بالملوث والفاسد يعني محاربة المخلصين التصحيح بالمفسدين يعني ديمة وخلفنا بابها التصحيح بالمتهمين والقول ما علينا بالماضي قد شلوا المليارات يعني ترك اذناب المفسدين في مناصبهم التصحيح بالملوث وبقائهم في مناصبهم، يعني عدوى للقادمين الجدد الى الكراسي الدوارة بقاء المفسدين من الماضي يعني الحفاظ على مصادر العدوى في بنك الفاسدين كإحتياط غادر في ليلة ظلماء حالكة السواد المرض مُعدي والصحة لاتعدي.

مبروك للفساد والمفسدين حتى الآن.. ولكم الله يا من حاربتم المُفسدين من قبل وبعد 2011م، مكافئة الفاسد ببقائه كما كنت وعدم المسائلة واثبات فسادة حتى ولو كان بالخارج تسامح مع الباطل ومحاربة المُخلصين ضد الفساد وتركهم لمصيرهم دون نصرة، يعني خذلان للحق، تطهير المؤسسات من الفساد ليس مَطلبْ وحسب بل واجب ديني شرعي قبل ان يكون واجب وطني ووظيفي وقانوني وحقوقي.

عندما نرىٰ تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة على الرفوف وعندما نرى تقارير الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد تحت ركام الغبار والأتربه، يعني اعادة تدوير للفاسدين والأفساد بإلوان متجددة والعكس صحيح عندما نراها مُتاحه للشعب والمواطن والاعلام السلطة الرابعة لتنتهي للقضاء عندما نرى الفساد في قفص الاتهام عندما يتم الغاء المادة في قانون محاكمة شاغلي وظائف الدولة العليا التي تمنح حصانة للفاسد من التحقيق والاحالة للنيابة والمحاكمة من درجة وكيل وزارة واعلى.. ياعيباه

عندما ياتي فاسد الى قاعة المحكمة او النيابة يبرز وثيقة تثبت انه يشغل وظيفة وكيل وزارة او نائب وزير او وزير واعلى يترك ويطلق، ويخرج رافع رأسه فهو معفى من المسائلة ولايجوز التحقيق معه وممنوع من المحاكمة بنص القانون المخالف لشرع الله عندها ندرك وبكل أسف إن الفساد محمي بالقانون، ممنوع نشر تقارير الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد فهذا ضد القانون ولكنه مخالف لشرع الله.

وممنوع تطبيق قانون الخدمة المدنية ضد المتهمين في محكمة الاموال العامةوالمتهم يبقى في منصبه للانتقام ممن بلغ بفساده.. نعم هذا يحدث اليوم.. كيف تريدون من المجتمع إن يحارب الفساد، وهناك مادة ومواد بالقانون تحمي الفاسدين الكبار وتمنع من نشر تقارير الاجهزة الرسمية وتمنع من احالة الفساد للنيابة.

والنتيجة تقارير ضغط على الفاسد لاستمرار الفاسد بالفساد وبوتيره أعلىٰ من ذي قبل وبيد علي بابا الفاسد الكبير وليس لمكافحة الفساد بل لأتشار الفساد، عندما يتم استرداد اموال الشعب المنهوبة من العائلات الحاكمة السابقة وحلفائهم كذلك.

وعندما يتم اعتماد مبدأ النزاهة والاخلاص في القرار الجمهوري رقم ” 1″ واحد بالعربي ورقم “One” بالانجليزي وبكل لغات العالم والمسيرة القرآنية المباركة كذلك، عندما.. وعندما.. عندها سنقول الدنيا بخير.

ماعدا ذلك فإن عفاش وهادي أيضا كانوا يتحدثون عن محاربة الفساد ولانرى فاسدا كبيرا في المحكمة كان عفاش وهادي يمطرونا بحكم ومواعظ عن الفساد والمفسدين الى جوارهم بالتصفيق الحار، ملينا خطب وكلاام وسئمنا وعود ورعود بدون غيث لافائدة ولا أمل يذكر.

كان باقي شيئ واحد ليقال، ما علينا من الفساد والنهب السابق، مادخلنا بالماضي، تلك أُمة فاسدة قد خلت وولت خلاص.. خلاص..

يزيد مات.. مات، ومعاوية مات مات وشبع موت وفات، اسطوانة الفساد اقوى اقوى، ايها المخلصين والثوار ضد الفساد والمفسدين اعتذروا للفاسدين شوهتم سمعة الفساد والمخربين، ايها المُبلغين بقضايا الفساد، اعتذروا للمتهمين احنا في عدوان، والقول بفساد الماضي والحاضر، يخدم العدوان ويشق الصف.

وليس هناك عدوان اقسىٰ واظلم من العدوان الداخلي، وَظُلمْ ذوى القُربىٰ اشد مضاضة منْ وقع الحسام المُهندٍ
مبروك للفاسد.. بهرر براحتك أنت محمي ولك حصانة بالقانون، ممنوع نشر الفساد المرصود في تقارير هيئة مكافحة الفساد، ممنوع مسائلةالفاسد والتحقيق والاحالة للنيابة وبالقانون الأفسد في تاريخ العدالة والانسانية.

وهارد لك ايها المُخلص، أنت تحرث في مياة المحيط الأطلسي، هارد لك ايها النزيهه والشريف، انت تحرث في صحراء كلهاري في قارة افريقيا، واري وهاري ووحوش ظاريه، صالحة لكل زمان ومكان، الكل والجميع يتحدث عن الفساد، ولايذهب المُفسدين الى القضاء العادل..

تقولوا ليش ولماذا ?!
يا أولي الألباب !

__________
ابوجميل انعم العبسي
2سبتمبر 2020م