المشهد اليمني الأول/

نظمت شركة النفط اليمنية بمحافظة الحديدة اليوم أمام مبنى مكتب الأمم المتحدة وقفة احتجاجية للتنديد باستمرار تحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية.

واستنكر المشاركون في الوقفة صمت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تجاه معاناة الشعب اليمني ومنع تحالف العدوان من دخول السفن النفطية والغذائية رغم حصولها على تصاريح أممية.. مؤكدين أن استمرار احتجاز سفن الوقود والدواء والغذاء انتهاكاً سافراً للأعراف والقوانين الدولية.

ولفتوا إلى أن إمعان تحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية يهدف لتعطيل الأنشطة الاقتصادية والخدمية ومضاعفة معاناة الشعب اليمني.

فيما أشار نائب مدير فرع الشركة بالمحافظة عبد الستار عبدالله زعفور إلى أنه لم تصل إلى ميناء الحديدة حتى اليوم سوى سفينتين خلال يونيو ويوليو الماضيين من إجمالي السفن التي يحتجزها تحالف العدوان لأكثر من أربعة أشهر.

وأكد نفاد مخزون المشتقات النفطية في منشآت الشركة بميناء الحديدة.. مبيناً أن هناك احتياج لأكثر من 120مليون لتر من البنزين لتجاوز أزمة المشتقات النفطية لمدة لا تزيد عن أسبوعين.

وحمل زعفور الأمم المتحدة ودول العدوان كامل المسئولية عمّا ستؤول إليه الأوضاع خلال الأيام المقبلة في حال أستمر تحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية.

وحذر بيان صادر عن الوقفة تلاه مدير مكتب مدير فرع شركة النفط بالمحافظة هائل قطشي من توقف القطاعات الحيوية بسبب عدم توفر المواد البترولية ونفادها من منشآت الشركة جراء استمرار تحالف العدوان في احتجاز السفن المحملة بها ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.

وأكد البيان أن اليمنيين على أبواب كارثة إنسانية نتيجة عدم قدرة شركة النفط على توفير المواد البترولية لأهم القطاعات الحيوية لتغطية الاحتياجات، خاصة مادة الديزل.

وندد البيان الصمت المعيب للأمم المتحدة ومجلس الأمن والتواطؤ الواضح مع تحالف العدوان، والذي شجعه لممارسة المزيد من الجرائم بحق الشعب اليمني في انتهاك صريح لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

وحمل بيان شركة النفط تحالف العدوان والأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات المسؤولية مسئولية تفاقم الأوضاع المعيشية والتداعيات الكارثية على مختلف القطاعات نتيجة استمرار حجز سفن المشتقات النفطية والتي سينتج عنها شلل تام في كافة مرافق الحياة.