المشهد اليمني الأول/

أدان المكتب السياسي لأنصار الله، اليوم الأحد، ما أقدمت عليه بعض الصحافة الفرنسية من إعادة نشر رسومات مسيئة لرسول الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وأكد المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له تلقى موقع أنصار الله نسخة منه أن إصرار صحافة الغرب على أن تكون منبرا للإساءة والطعن في الإسلام ونبي الإسلام أمرٌ مستهجن ومستنكر ويدل على سقوط فكري وأخلاقي..
مشيرا إلى إن تعمد تلك الصحافة المشبوهة أن تقوم بالخلط بين الجماعات التكفيرية ونسبة أعمالها الإجرامية المستنكرة للإسلام ونبي الإسلام؛ فيه تضليل كبير للرأي العام العالمي، وظلم أكبر لمقام سيد البشرية رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وشدد البيان على أن الإسلام ونبي الإسلام براءٌ من أعمال الجماعات التكفيرية كالقاعدة وداعش ومن على شاكلتهما والتي هي صناعة أمريكية باعترافات صادرة عن كبار المسؤولين الأمريكيين.

مؤكدا أن إصرار الصحافة الغربية على نسبة تلك الجرائم إلى نبي الإسلام إنما يجعلها هي الأخرى شكلا من أشكال العمل المخابراتي الغربي العدائي الموجه ضد أمة الإسلام.

ولفت إلى أن على الصحافة الغربية الخاضعة للصهيونية والتي تكرس صفحاتها لتشويه الإسلام أن تهتم بشؤون بلدانها ومواطنيها، وأن تتخلى عن سياسة نشر العدائية تجاه أعظم إنسان عرفته البشرية.

ودعا البيان المسلمين للنهوض بمسؤوليتهم في الدفاع عن الاسلام ورموزه ومقدساته وهم يرون بينهم تيار التطبيع وهو يأخذ الأمة إلى غير مكانها بموالاة كيان العدو الإسرائيلي في الوقت الذي لا تتوانى فيه الصحافة الغربية الموجهة صهيونيا من التعرض بالإساءة لرسول الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم.