المشهد اليمني الأول/

قالت الرئاسة التركية إن الحكم السعودي في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 لم يحقق توقعات أنقرة، داعية الرياض “للتعاون مع التحقيق التركي”.

وأضافت الرئاسة التركية أنه “ما زلنا لا نعرف ما حدث لجثة الصحافي خاشقجي ومن أراد قتله أو ما إذا كان هناك متعاونون محليون”.

الرئاسة التركية، اعتبرت أن “نقص المعلومات يلقي بظلال من الشك على مصداقية الإجراءات القانونية في السعودية”.

يأتي ذلك بعدما أصدرت محكمة في الرياض حكماً نهائياً بسجن 8 مدانين في قضية مقتل خاشقجي لفترات تراوحت بين 7 سنوات و20 عاماً.

وصدرت هذه الأحكام، بعد مرور 4 أشهر، على عفو عائلة خاشقجي عن قاتليه، الأمر الذي نتج عنه عدم تنفيذ أحكام الإعدام فيهم.

وقالت وكالة المخابرات المركزية الأميركية وحكومات غربية إنها تعتقد أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصدر الأوامر بقتل خاشقجي، لكن مسؤولين سعوديين قالوا إنه لم يكن له أي دور، وذلك على الرغم من أن ولي العهد أشار في أيلول/ سبتمبر، إلى تحمله بعض المسؤولية الشخصية عن الجريمة، قائلاً إنها “وقعت وأنا في موقع السلطة”.

كما شككت الصحف الغربية حينها بعدالة الأحكام السعودية في مقتل خاشقجي.

خاشقجي، الذي كان منتقداً لاذعاً لولي العهد السعودي، شوهد للمرة الأخيرة في القنصلية السعودية في اسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018 حيث ذهب إلى هناك لتسلّم أوراق لازمة لزواجه الرسمي الذي كان وشيكاً.