المشهد اليمني الأول/

الاثنين 14 سبتمبر 2020م تم اغتيال رجل الأعمال وصاحب شركة “شامكو لتوليد الكهرباء” الزوقري أمام منزله في تعز وبدم بارد وغادر القتلة مسرح الجريمة وبكل ثقة وأقتدار وأمن وسلام على المجرمين.

تزامن ذلك مع تغريدة اليوم الأثنين ل ” روزي دياز ” الدبلوماسية البريطانية الناطقة باسم حكومة بريطانيا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. حيث قالت “روزي دياز ” على حسابها في تويتر تابعها المشهد اليمني الأول: ((لايمكن أن اتصور المعاناه التي عاناها عبدالله الاغبري الله يرحمه تعذيب شنيع وقتل شنيع و مروع ويجب تقديم مرتكبيها للعدالة)).

تغريدة روزي سبقتها تغريدة للسفير البريطاني “مايكل آرون” الذي تحدث عن القصاص سرعان ماترجم حديثه ذلك الى واقع في مواقع التواصل الاجتماعي بحملة اعلامية غير مسبوقة ثم مظاهرات مدفوعة وتحشيد وتهييج للفتنة العنصرية والمناطقية في صنعاء ومحافظات حكومة ودولة المجلس السياسي الأعلى.

وبالرغم من أن الجناة في قفص العدالة بعكس الأوضاع في تعز والمحافظات المُحتلة بالسعودي والاماراتي وحتىٰ الصهيوني الاسرائيلي في سقطرىٰ فالجرائم في مناطق الاحتلال تغاضي مشبوه وتعتيم اعلامي بينما مثقفي السفارات وخريجي دورات ثقافة الحياة ومعاهد التنمية الديمقراطية الامريكية ومعاهد اللغة البريطانية واعضاء المنظمات بتهييج الشارع في محافظات المجلس السياسي وبتمويل وإمكانيات هائلة ملصقات وصور وكذب وتمثيل بمقاطع فيديو وكتابات.

تحركات واضحة لإثارة العواطف والنعرات العنصرية وبالسفير البريطاني وروزي دياز الّلذان يبتعلون ألسنتهم عن جرائم تعز والمحافظات الجنوبية وكأننا عدنا إلى عصر الإنتداب والاستعمار البريطاني ولي الأمر بسياسة “فرق تسد” بالسلاطين والخونة والمرتزقة بالماضي في الجنوب المٰحتل والذي يتكرر اليوم بالسفير البريطاني “مايكل” والناطقة الإنجليزية “روزي” أولياء الأمر الجدد للخونة والعملاء الجدد من خريجي معاهد بريطانيا والتنمية الامريكية والمنظمات بالنطلون الجينز وبسياسة “فرق تسد ” النعرات المناطقية والطائفية ولغرض في نفس بني قينقاع في القرن الواحد والعشرين باستبدال الطيبين بالخبيثين لتمرير المشروع الصهيوني على وقع تصادم الشارع اليمني وحتى اللبناني.

فكان إنفجار مرفأ بيروت وفرنسا التي احتلت لبنان بالحضور الى بيروت وثوار “فراااااانسا” بين قوسين بالمظاهرات ثم اسقاط حكومة لبنان واحلال حكومة يقال عنها حكومة الكفاءات وماهي إلا حكومة التطبيع ونزع سلاح مرغ انوف خيبر والنضير في لبنان بمظاهرات خريجي سفارات الغرب والمال السعودي وخليج الخيانة لعودة لبنان واليمن إلى عصر الاحتلال الفرنسي والبريطاني وسينقلب السحر على الساحر في القرن الواحد والعشرين يا بريطانيا وفرنسا الإستعمار.

وأشارت المصادر إلى أن جنود الشرعية اغتالوا الزوقري وهو خارج من منزله بجوار مقر الأمن السياسي والشرطة العسكرية والبحث الجنائي.

ووفقا للمصادر تم اغتيال الزوقري بمخزنين رصاص على رأسه حتى ضاعت ملامحه ونهبوا مالديه من أوراق وأدوات من السيارة التي كان يقودها توسان موديل 2011 ولاذوا بالفرار ،

لكم الله يا أولياء دم محمود الزوقري في تعز
وكلنا اليمن ولبنان المقاوم.
__________________
كتبهُ المحرر السياسي