المشهد اليمني الأول/

الترويج المنتشر في منصات التواصل والاعلام العالمي لعهر التطبيع الاماراتي مع اسرائيل ، لا يضيف شيئا غير صورة الضعف والهوان والذل والاحتقار للمطبع وللمتطبع معا ، مما يوجب علينا حمل شرف الفخر والعزة والقوة لمواجهة ومقاومة ومحاربة هذه الأنظمة المنحرفه والفاسدة ،

فما يقوم به عيال زايد وعيال آل سعود وعيال خليفه يثبت ان النظام المنحرف و الفاسد يُفسد شعبه مع الوقت ، وحتى لا ندخل في لعبة من يفسد من ، فالنظام المنحرف والفاسد يتكون عادة نتيجة تراكمات تاريخية من الفساد و الإنحراف والتحريف والإستبداد والإستكبار العالمي كما حال الأنظمة التي تديرها بروتوكولات الصهيونية العالمية والمتمثله اليوم في (بريطانيا وامريكا واسرائيل) ، او قد يتم استيراده من بلد آخر هو عدو للأمة كلها ، كما هو الحال اليوم في المنطقة الإسلامية والتي تمثلها أنظمة الدول الخليجية اللقيطة على التاريخ والجغرافيا (السعودية والإمارات والبحرين وقطر)..

لهذا لم نجد ولن نجد اي تقدم في تنمية عقل او وعي او ثقافة شعوب أنظمة دول البترودولار لإنها أنظمة أنشئت على الانحراف لتضع يدها في يد عدو شعوبها و شعوب أمتها ، فمؤسس النظام الإماراتي بالأمس قال في حرب 76م بين اسرائيل ومصر ” ان البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي ” يعني إن عينه كانت على العدو الإسرائيلي كذبا وزورا وتضليلا ، ورغم ذلك كان ظهره كان في حماية شعوب أمته ، ونظام الامارات اليوم أصبحت عينه على شعوب أمته ويظن أن ظهره محمي بالعدو الإسرائيلي ، مستهلكا كل طاقته للتطبيع والسلام المزعوم مع إسرائيل لمواجهة شعبه وأمته ومهادنة عدوهما..

يا أيتها الشعوب التي تهرول نحو العدو الصهيوني ليتحالفوا معه والتطبيع معه ، عليكم أن تتأملوا حال الأنظمة التي دخلت في تطبيع وسلام مع هذا العدو ، هل تحسنت أحوال بلدانها.. ؟!! هل نهضوا بعد أن نفضوا أيديهم من القضية الفلسطينية.. ؟!! هل أصبحوا فوق غيرهم ام إنهم أحط وارذل واضعف الدول والشعوب.. ؟!!،

كل ما في الأمر أن العدو يزرع الضعف والوهن في نفوسكم ، ويجعلكم تخربون بيوتكم بأيديكم ، لكن الكثيرين لا يبصرون ولا يقرأون لا التاريخ ولا الحاضر ، و من يسمع الأعراب وهم يتحدثون عن تعطيل القضية الفلسطينية لمسيرة نجاحهم يعتقد أنهم كانوا دول وممالك وامبراطوريات محتلة من قبل أن تحبل أم بلفور ببلفور نفسه ، بينما ومن قبل احتلال الصهاينة لفلسطين بأكثر من نصف قرن كان رعاة الإبل هؤلاء هم دليل الصحراء للاحتلال الإنجليزي وتوقيع اتفاقية سايكس بيكو..

إن انتشار عهر التطبيع الإماراتي مع اسرائيل لا يجعل من شرف مقاومتهم ومواجهتم ومحاربتهم خطيئة ابدا ، فكما هي اليمن أرضا وشعبا وقيادة تواجه وتحارب صهاينة الأعراب اليوم ، فالقضية الفلسطينية بالأمس واليوم هي القضية التي أسست مسيرة المقاومة والتحرر والاستقلال العربي والإسلامي ، و لم تعطل نهضة أبو أحد ، ولكن الدعاية الصهيونية من ناحية ، والضعف والهوان والجهل وقلة الأصل والمعروف والدين من ناحية أخرى ،

جعلتهم يلقون بالتهم اليوم على ايرنة اليمن وعلى القضية الفلسطينية بالأمس وما يهددان به نهضتهم ، اي نهضة يا ابو نهضة فكل الذي إختراعته نهضتكم للعالم وللإنسانية هي الأساليب الحديثه والمطوره لترتيب سباقات الهجن ، ونظام الفحص اليومي للأمراض التناسلية المعدية في فروج عاهرات الفنادق..

________

عبدالفتاح حيدرة