المشهد اليمني الأول/

مع إنبطاح مشيخات الأمارات والبحرين لكيان العدو الصهيوني ظهرت أغاني وأناشيد في المشيخات سلام وهذيان وقولهم من بني إسماعيل إلى بني إسرائيل، سلام وتطبيع كنوع من التسطيح والتصحيف والأستخفاف بالعقول والتاريخ والجغرافيا والدين الحنيف لسيدنا ونبينا أبراهيم عليه السلام القائل ” من ذريتي “.

فسقط فرع بني إسرائيل طائفة اليهود في الأمتحان، بما فسدوا بما حرفوا بما عصوا بما كانوا يعتدون، ومصيرهم الشتات واللعن بلسان الأنبياء وغضب الله سبحانه وتعالى، فإنتقلت المسئولية الآلهيه الى الفرع الثاني ” من ذريتي ” سيدنا إبراهيم عليه السلام بني أسماعيل بخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي تنكر له وطنه مكه، وخذلته قبيلته قريش وتأمر عليه اليهود وإبليس الرجيم وقبائل الأعراب بمؤتمر” دار الندوة ” وفشلت محاولة الأغتيال .

ونصره اهل اليمن الأوس والخزرج ” الأنصار ” يثرب “المدينة المنورة “، ويهود بني قريضة وبني قينقاع وخيبر والنضير ومنهم المنافقين بالتأمر والمؤمرات بتكرار محاولات الأغتيال للرسول الكريم والتحريف للتوراة بالنبي العربي والتحريف، بمسجد ضرار وتكرار تحالف العدوان في معركة الخندق، ونقض صلح الحديبية.

فكان الأجتثاث ببركة نسائنا وإبنائنا وأنفسنا بإمام أهل بيت رسول الرحمة للعالمين الأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ومعه الأنصار من أهل اليمن الأوس والخزرج، بدك حصون خيبر والنضير، فكان الشتات مصير القوم الظالمين حتى إعادهم تحالف اليهود ونصارى الغرب المتصهين الأستعماري وبني سعود إلى فلسطين المُحتلة في مطلع القرن العشرين .

واليوم مطلع القرن الواحد والعشرين يحاول عربان مشيخات البحرين والأمارات وبن سلمان دمج المغضوب عليهم في مجتمع شبة الجزيرة العربية عامة والحجاز خاصة، لأعادة أمجاد حصون وقلاع خيبر والنضير وبني قريضة وبني قينقاع وقولهم با الأفك والبهتان ..

من بني أسماعيل إلى بني إسراىىيل.. سلام وتطبيع وتيمم من صحاري نجد والنفوذ لراحيل اليهودية الصهيونية، والمراد خصي الأدمغة العربية والأستخفاف بالعقول الاسلامية …

لا ولن يكون وما لم يكْ في الماضي لايكون بالحاضر.

العهد والبيعة والنصرة تتجدد من أهل اليمن، تتجدد من أهل بيت رسول الرحمة للعالمين والرسالة الأصح والصواب والأرسال والقول وبالفم المليان …..

مع اللاتحية

من يمن الأيمان بأنصار الله المجاهدين المؤمنين، إلى كيان بني صهيون الغاصبين، لامكان ولامقام لكم في ديار أُمة إسلام الرحمة للعالمين، من يمن أنفسنا وأبنائنا ونسائنا شيعة أهل البيت الكرام، إلى كيان المغضوب عليهم.. لاسلام معكم بل تفاوض غير مباشر عن كيفية رحيلكم من فلسطين المُحتلة جواً او بحراً او براً، تريدون من يمن الإيمان أحفاد الأوس والخزرج وأحفاد قوم أُولي قوة وبأس شديد إلى كيان بني قينقاع الزمان والمكان فلسطين المُحتلة …

مالم يكْ في الماضي.. لا ولن يكون بالحاضر، والمستقبل كذالك .. لم يحميكم أبو جهل ولا أبو لهب، ولم يعيد أمجادكم الطلقاء من بني أمية
ولم تنفعكم حيل أختراق المسلمين بالمنافقين بن سلول والشيخ الوهابي، ولم تحققوا شيئاً بالتحالف مع أعراب ذاك الزمان، حتى مؤامرة إبليس الرجيم فشلت، حتٰى استيلاء المال والبنون وملوك الفساد على السلطة والحكم لم يحقق لكم شيئاً مذكورا باستثناء التسلل للكتب التراثيه بالتكفير والحديث للحلول الخائب مكان نصوص القرآن الكريم بائت بالفشل عند القوم المؤمنيين ماعدا قوم النفاق والشقاق والأرتزاق وسلطة المال والبنين ..

ومالم يحققه بن سلول لا ولن يحققه بن سلمان، ومالم يحققه أعراب ذاك الزمان لا ولن يحققه عيال زايد وال خليفه ومن يتبعهم بالخيانة والأنبطاح، مع الاقرار بإن أعراب ذاك الزمان لهم أخلاق وقيم افضل من أعراب هذا الزمان، فجاهلية ذاك الزمان ارحم من جاهلية عيال زايد وبن سلمان
والثابث يظل ثابت بكل شئى وفي كل زمان ومكان ..

وكما كان بالماضي سيكون بالحاضر والمستقبل، نهايتهم بالثنائي الخالد “اهل اليمن” وآل البيت الكرام، فما بالكم لو اصبح الثنائي واحد
واصبح الثلاثي واحد بانصار الله، فجاسوا ديار تل أبيب والمغتصبات نحال عوز وكرم ابو سالم وتل أبيب.. وكان وعد الله مفعولا
عاجل عاجل.. من اهل اليمن الى بني صهيون .. الرحيل قبل الترحيل
______
المحرر السياسي – المشهد اليمني الأول
17سبتمبر 2020م