المشهد اليمني الأول/

كرس الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز كلمته أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، للهجوم على أيران والمقاومة الاسلامية في لبنان “حزب الله”، في وقت تحاكم فيه الرياض معتقلين فلسطينيين مقيمين في السعودية بتهمة دعم المقاومة الفلسطينية.

ودعا الملك السعودي الى نزع سلاح المقاومة اللبنانية (حزب الله)، محملا اياها “مسؤولية انفجار ميناء بيروت”، في حين ان المسؤولين عن الحادثة الاليمة ينتمون لفرقاء اخرين في لبنان أغلبهم مرتبطون بالسعودية نفسها.

وطالب الملك سلمان بتكثيف الضغوط الدولية على إيران “لمنعها من امتلاك سلاح الدمار الشامل”، رغم تأكيد تقارير منظمة الطاقة الدولية على سلمية البرنامج النووي الايراني واعتراف دولي وغربي بهذه الحقيقة، وفي وقت تسعى فيه السعودية إلى تطوير برنامجها النووي السري، وعلى الرغم من أنها عضو في معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي (NPT) واتفاقية الضمانات الشاملة، إلا أنها ترفض عمليات التفتيش المتعلقة بالضمانات.

واكتفى الملك سلمان، الذي تحاكم بلاده مواطنين فلسطينيين واردنيين بتهمة دعم المقاومة الفلسطينية “حماس”، اكتفى بشكر واشنطن ودعم جهودها لـ”حوار فلسطيني إسرائيلي بهدف التوصل لحل عادل وشامل”.

ودعمت السعودية اتفاق التطبيع الكامل بين الاحتلال الإسرائيلي وكل من الامارات والبحرين، وفتحت مجالها الجوي امام الطيران الاسرائيلي المتجه الى هذين البلدين.