المشهد اليمني الأول/

تضم محافظة مأرب 100 مخيماً للنازحين الهاربين من العدوانِ السعودي المستمرِ على بلادِهم وقراهم.. وازاءَ تصعيدِ العدوان يشهدُ عددُ النازحين ازدياداً والمخيماتُ ازدحاماً.. وفي ظلِ كل ذلك تتعرض النساء اليمنيات في المخيمات لمضايقات من رجال الأمن التابعين لقوى العدوان.

معاناة متواصلة يعيشها آلاف النازحين اليمنيين بفعل العدوان السعودي المستمر على بلادهم منذ خمسة أعوام ونيف..ورغم هروبهم من العدوان والقصف لم يسلموا حتى من الانتهاكات الإنسانية بحقهم.

مخيم السويداء الواقع شمال مدينة مأرب والممتد على مساحة كيلومتر واحد..واحد من 140 مخيما للنازحين تضمهم المحافظة، ويحوي هذا المخيم أكثر من 700 أسرة نازحة..ومن هذه الأسر عائلة هادي التي انتقلت اليه مؤخرا في خامس مخيم تفر إليه خلال العدد نفسه من سنوات العدوان متخوفة من نزوح جديد.

وقال النازح اليمني هادي احمد:”حتى هذه اللحظة، نزحنا خمس مرات.. وصلنا إلى هذا المخيم الذي لا توجد فيه أي مقومات للحياة”.

وكشفت منظمة الهجرة الدولية في اليمن أنه في ايلول / سبتمبر الحالي أدى التصعيد في القتال إلى نزوح حوالي 8 آلاف شخص يضافون الى اكثر من 60 الفا نزحوا إلى أو داخل محافظة مأرب وأشارت المتحدثة باسم المنظمة أوليفيا هيدون الى ان نحو 80 بالمئة من القادمين الجدد لم يجدوا مكانا للذهاب إليه واضطروا للاستقرار في مخيمات مزدحمة للغاية محذرة من خطر تفشي فايروس كورونا المستجد.

وفي فضيحة جديدة هزت المحافظة كشفت وثيقة رسمية للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب عن شكاوي لاسر النازحين بالمخيمات من تعرض النساء لمضايقات وتجاوزات من رجال الأمن التابعين لقوى العدوان من خلال استدعاءات ليلية متكررة بحجة التحقيقات والإجراءات.

واشارت الوثيقة الى تجاهل قيادة المحافظة لبلاغات سابقة بمخالفات كثيرة تمارسها مليشيات مسلحة تابعة لما يسمى قائد القوات الخاصة عبدالغني الشعلان.

وكانت معلومات كشفت عن أن النازحين في منطقة الميل شمال غرب مدينة مأرب يعيشون حاله خوف ورعب جراء ما يقوم به العديد ممن يسمون قيادات التحالف العسكرية من عمليات اختطاف للنازحات من مخيم نازحي محافظة الجوف.