المشهد اليمن الأول/

قال مدير عام البحث الجنائي في سلطة صنعاء العميد سلطان زابن إن ما تعرض له الشاب المغدور به والمعتدى عليه عبد الله الأغبري.. هو إجرامي يَنْدى له الجبين.. ووحشية يأنفها مجتمعنا اليمني، وهو عمل إجرامي قذر مدان..

وأشار زابن في تصريح لصحيفة المسيرة إلى أن ضبط الجناة المجرمين جاء من ضباط البحث الجنائي، كما هي دوماً عادة هذا الجهاز الأمني الفاعل، ونرى ذلك مهمة أمنية قمنا بها بكل احترافية وحرصنا على الإمساك بكل تفاصيلها وكل خيوطها..

وأوضح زابن أن قضية عبد الله الأغبري قضية جنائية بحتة ليس لها أي أبعاد، وما يروج له من قبل من وصفهم بـ”أبواق العدوان والإعلام المضلل” على أن وراءها خلايا منظمة وأنها تعمل في كذا وكذا …الخ محاولة منهم لإربكاك المجتمع وتخويفه والتهويل عليه بشكل غير منطقي ولا طبيعي.

وقال العميد زابن: كلنا نعرف أن المجتمع اليمني مجتمع محافظ وله مبادئ وقيم لا يمكن أن يتخلى عنها بغض النظر عن فئة بسيطة ممن يتبعون أهوائهم وغرهم الشيطان الذين لن يجدوا بعون الله وبالجهود الأمنية المبذولة وبالتعاون مع أبناء مجتمعنا الواعي متنفسا داخل هذا الشعب العظيم.

وأكد مدير عام البحث الجنائي: “عملنا في التحري وفي تقصي كافة الحقائق في مختلف الجرائم بشتى أنواعها لم ولن يتوقف.. ولا داعي لأن يأتي أحد ويفهّمنا عملنا ومسؤوليتنا.. فلا تهاون ولا تسويف.. ولسوف نواصل كل جهد ممكن ولن نتوانى لحظة في الإمساك وتتبع المجرمين في أي قضية.

وأكد زابن أنه تم تقديم الجناة والمتهمين المضبوطين في قضية الأغبري إلى العدالة لتقول كلمتها فيهم وجاري متابعة الهاربين”.

وأضاف

أن كل المعلومات والحقائق والخفايا التي حصلنا عليها أو ما سنحصل عليها ستكون محط دراسة وتقييم للاستفادة منها في تعقب كافة الأعمال المخلة بقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا.

وسوف توضع ضوابط لأعمال كثيرة ولخدمات عديدة تضمن عدم وقوع المواطنين سواء كانوا رجالاً أو كن نساء وفتيات من الوقوع ضحايا لأية أعمال غير قانونية وغير أخلاقية، لكن دعونا نستكمل عملنا دون ممارسة ضغوط ذات بعد سياسي ملوث بمواقف عدائية، أو تخدم أعداء الوطن والشعب.