المشهد اليمني الأول/

قال المستشار السياسي السابق لشمعون بيريز، نمرود نوفيك، إن “هناك قدراً كبيراً من الإمكانات في الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي على عدة مستويات”. معتبراُ أن “التعاون الأكثر عمقًا، في العلوم والتكنولوجيا، ومساعدة الأهداف الأمنية لبعضنا البعض كل هذا أمامنا”

نمرود نوفيك، الذي كان مستشارًا سياسيًا كبيرًا سابقًا للراحل شمعون بيريز وعضو هيئة مجموعة “قادة من أجل أمن إسرائيل”، تحدث في مؤتمر “جيروزاليم بوست السنوي”.

المجموعة هي حركة من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين في الجيش الإسرائيلي والشرطة والموساد والشاباك.

قال نوفيك إن هناك قدراً كبيراً من الإمكانات في الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي على عدة مستويات.

وأشار في حديث مع مراسل الشؤون العربية في “جيروزاليم بوست”، إلى إن “إسرائيل” والإمارات العربية المتحدة “هما الدولتان الرائدتان في المنطقة مدفوعتين بالعلم والتكنولوجيا والسعي لتحقيق استقرار”.

وأضاف: “نحن الإسرائيليون لدينا الكثير لنكسبه من التعاون مع نظرائنا في الإمارات، فالسياحة مهمة، والاتصال البشري مهم، ولكن التعاون الأكثر عمقاً، في العلوم والتكنولوجيا ومساعدة الأهداف الأمنية لبعضنا البعض كل هذا أمامنا”.

واقترح نوفيك، المرتبط أيضاً بمنتدى سياسة إسرائيل في المنظمة اليهودية الأمريكية، أنه يجب أن تسعى “إسرائيل” جاهدة لحشد الدعم من الإمارات والبحرين للمضي قدماً في حل الصراع مع الفلسطينيين.

رئيسة مركز الإمارات للسياسات ابتسام الكتبي، قالت للصحيفة نفسها إنه “بينما ترى الإمارات في الاتفاقية فرصة لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإنها لا تعتبر نفسها وسيطاً”. وأشارت إلى أن “الفلسطينيين بحاجة إلى قيادة شابة جديدة تهتم بالسلام”.
____
الميادين نت