المشهد اليمني الأول/

أعد مركز السياسة الدولية (CIP) تقرير أمريكي، الذي يقع مقره في واشنطن، يكشف أكبر موردي أسلحة إلى الشرق الأوسط إلى حد بعيد.

كشف التقرير بأن أكبر مورد أسلحة إلى منطقة الشرق الأوسط هي أمريكا، حيث حازت نصيب الأسد بحصة بلغت حوالي 50 بالمئة، ومن ثم روسيا بواقع 17 بالمئة.

في حين فازت فرنسا وبريطانيا وألمانيا بما يقارب 24 بالمئة من مشتريات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من السلاح.

وأوضح في تقريره أن مبيعات الأسلحة البريطانية والأمريكية من طائرات مقاتلة وقنابل وعربات مدرعة لكل من السعودية والإمارات ساهمت في استمرار العدوان على اليمن، وشجعتهم على ارتكاب مزيد من الجرائم في اليمن.

كما كشف التقرير

ان ثلاثة أرباع مشتريات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من السلاح تأتي من أمريكا وحلفائها الغربيين.

ووضح انه على مدار الخمس السنوات الماضية شكلت صادرات الأسلحة الغربية الجزء الأكبر مما استوردته دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من السلاح.

وأشار المعهد الأمريكي، إلى أن صادرات السلاح ” قوة استقرار ووسيلة لتقوية التحالفات ولمواجهة إيران.