المشهد اليمني الأول/

أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني لرئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في المنطقة.

ودعا روحاني أرمينيا وأذربيجان لكبح جماح الخلافات وحلّها من خلال الحوار والمفاوضات، مؤكداً استعداد طهران للعب دور بنّاء في حلّ الخلافات بين البلدين.

وقال روحاني، “يجب علينا جميعاً السعي لحلّ القضايا الإقليمية من خلال الطرق السياسية وفقاً للقانون الدولي ووحدة الأرض”.

وفي السياق، بحث رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان اليوم الأربعاء هاتفيا مع الرئيس الإيراني حسن روحاني مستجدات الوضع في منطقة قره باغ المتنازع عليها بين بلاده وأذربيجان.

وذكر مكتب رئيس الحكومة الأرمنية في بيان له، أن باشينيان تطرق في المكالمة إلى آخر التطورات في المنطقة ولفت انتباه الرئيس الإيراني إلى “مشاركة تركيا بشكل مباشر في الأعمال القتالية”.

وأضاف البيان إلى أن باشينيان قدّم خلال الاتصال تفاصيل متعلقة بتدخل تركيا في النزاع (وهذا ما تنفيه أنقرة).

بدورها،أعلنت الرئاسة الإيرانية، أن رئيس وزراء أرمينيا أعرب لروحاني عن قلق بلاده من أي تدخل أجنبي في النزاع مع أذربيجان.

وفي وقت سابق اليوم، أكد مدير مكتب الرئيس الإيراني محمود واعظي في اتصال مع معاون رئيس الوزراء الأذربيجاني، أن “الشائعات المنتشرة في بعض وسائل الإعلام حول إرسال إيران مساعدات عسكرية إلى أرمينيا، هي كاذبة، وهدفها زعزعة العلاقات الجيدة بين إيران وأذربيجان”، مشيراً إلى أن بلاده “مستعدة للمساعدة في حل الخلافات بين البلدين عبر الحوار والتفاوض في إطار القوانين الدولية”.

وكان المتحدث باسم الخارجیة الإیرانیة سعيد خطيب زادة أكد أمس، أن إیران تراقب وتسیطر بشکل دقیق علی عملیات “الترانزیت” وعبور البضائع إلی الدول الاخری، وأنها لن تسمح بأي حال من الأحوال باستخدام أراضیها لنقل الأسلحة والذخیرة.

ورفضت وزارة الخارجية التعليق على مزاعم إرسال مقاتلين من سوريا إلى أذربيجان للقتال في إقليم ناغورنو كاراباخ.

مجلس الأمن الدولي طالب من جهته، في بيان صدر أمس الثلاثاء، بإجماع أعضائه، بـ”وقف فوري للمعارك” المتواصلة لليوم الثالث في ناغورنو كاراباخ، الإقليم المتنازع عليه بين أذربيجان وقوات انفصالية تدعمها أرمينيا.