المشهد اليمني الأول/

أحيا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذكرى الخمسين لرحيل الرئيس جمال عبد الناصر بهاشتاج حمل عنوان “ذكرى الزعيم”.
النشطاء ذكّروا بفضائل عبد الناصر ومآثره، مؤكدين أن الأمة في أمسّ الحاجة للزعيم ومبادئه وسط أزمات عاصفة تهدد الأمة العربية في صميم وجودها.

أستاذ العلوم السياسية المخضرم د. حسن نافعة علق على ذكرى رحيل عبدالناصر قائلا: اليوم ذكرى مرور نصف قرن على رحيل عبد الناصر. مازلت أذكر كيف تلقيت الخبر الصادم بعد أقل من شهرين من وصولي باريس للدراسة. كانت هزيمة ٦٧ ما تزال توجعنا لكننا كنا نقاوم مرفوعي الرأس تحت قيادة زعيم لم يفرط ولم يستسلم. رحم الله عبدالناصر وعوضنا عنه خيرا”.

ما بين الإدانة والتأييد

الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الأهرام والشروق علق بقوله: “لا الإدانة الشاملة لناصر ولا التأييد المطلق موقفان سياسيان ولا وطنيان ولا علميان واستمرارهما ٥٠سنة مرض عقلي أو نفسي”.

نشطاء أعادوا نشر قصائد حجازي وصلاح عبد الصبور والفيتوري وعبد الرحمن الأبنودي في رثاء عبد الناصر.

ونشطاء آخرون ” ناصريو الهوي ” قالوا إن عبدالناصر حي بتاريخه ومبادئه ونضاله، مذكّرين بقول أمير الشعراء شوقي في قصيدته في رثاء شكسبير: والناس صنفان: موتى في حياتهمُ وآخرون ببطن الأرض أحياء

برأي الكاتب الصحفي حسين السيد فإن من الفخر لنا أن يكون عبد الناصر رئيسنا.

وأضاف السيد أن جمال عبدالناصر رحمه الله كان مخلصا لمصر، محبا لشعبها، محافظا على كرامتهم، وكان يميل إلى الفقراء، يريد إسعادهم، مشيرا إلى أن صلاح نصر مدير المخابرات فى عهده حكى أنه قد جمعته جلسة مع جمال وعبد الحكيم عامر، وصارحهما جمال بأنه يود ألا يموت وفى مصر خادم، وكاد يصدر قرارا يمنع تماما أن يعمل أى مصرى كخادم فى بيت مصرى آخر، ورأى صلاح أن هذا عمل سابق لأوانه وغير واقعى، وداعب عبد الناصر قائلا: “طيب ما أنت عندك فى البيت خدامين”، فقال عبد الناصر إنه رئيس جمهورية، ولو ترك الرئاسة فلن يحتفظ بخادم.

وتابع السيد قائلا: “هكذا كان يريد جمال أن يحافظ على كرامة المصرى بألا يعمل خادما عند أحد حتى لو كان مصريا، فماذا كان يفعل لو كان رحمه الله حيًّا بيننا الآن وقد رأى المصرى يضرب ويهان فى دول الخليج؟ كان المصرى فى عهد جمال يستمد قوته وكرامته منه، وكان جمال قويا ثائرا، يمكنه أن يحرك دول العالم بإشارة منه،

وكانت الشعوب عندما يرون مصريا يقولون له: أنت من بلد جمال عبد الناصر؟ فيقول: نعم، فيكرمونه ويحملونه فوق رءوسهم، وكانت القاهرة عاصمة العالم الثالث، وإذا أرادت دولة ما أن تستحوذ على رضا الدول الأخرى، فإنها تسعى أولا إلى كسب رضا جمال عبد الناصر وتأييده”.

والبعض أكد أن عبد الناصر سيظل حبيب الملايين رغم ما يتعرض له من تشويه.

ولم يسلم عبدالناصر من انتقاد كارهيه الذين هاجموه بضراوة وسلقوه بألسنة حداد،مؤكدين أنه هو الذي كرس لحكم الفرد الذي شقيت به الأمة ولا تزال.