المشهد اليمني الأول/

كثف ما يعرف بـ”تيار قطر” داخل حكومة المرتزقة، الاربعاء، تحركاته ضد الإحتلال الإماراتي بالتزامن مع الكشف عن بنود اتفاقية تسعى السعودية لإجبار حكومة المرتزقة على توقيعها وتسمح باحتلال الموانئ اليمنية لنصف قرن “قابلة للتمديد”.

وطالب وزير خارجية المرتزقة، المرتزق محمد الحضرمي، خلال اتصال بنظيره الروسي سيرجي لافروف، بدعم روسي لتطبيع الحياة في جزيرة سقطرى، وفق ما نقلته وكالة سبأ التابعة للفار هادي، في إشارة إلى مسعى لإدخال روسيا، التي تطمح لحضور على الجزيرة، في الازمة الحالية مع الامارات.

يتزامن اتصال المرتزق الحضرمي بلافروف مع دعوة وزير الثروة السمكية في حكومة المرتزقة فهد كفاين إلى تدخل دولي لوقف ما وصفها ب”الانتهاكات الاماراتية” على جزيرة سقطرى.

وكان محافظ سقطرى المحسوب على الفار هادي فهمي محروس نشر مضمون رسالة بعثها للفار هادي وبرلمانه تتضمن تفاصيل حول مساعي اماراتية لعسكرة الجزيرة الواقعة على بحر العرب وخليج عدن والمحيط الهندي بعد استحضارها من وصفهم بـ”المرتزقة” إلى الجزيرة.

واتهم محروس وكفاين حكومة المرتزقة بالتماهي مع المخطط الاماراتي على الجزيرة.

تتزامن هذه التحركات مع حملة بداتها قطر باستضافة مسؤولين في حكومة الفار هادي اخرهم عبدالعزيز جباري الذي استضافته في برنامج بلا حدود وخصصته لتسليط الضوء على التحركات الاماراتية في سقطرى.

ولم تقتصر الحملة القطرية على سقطرى بل تشمل ايضا شبوة حيث يتصاعد التوتر اليومي بين الاصلاح والامارات حيث تسعى الاخيرة للاستحواذ على منتوج المحافظة من الغاز المسال لتعويض الغاز القطري الذي تأثر بفعل الازمة الخليجية وكان يغطي احتياجات الامارات من الغاز المسال.

وتشير التحركات الاخيرة لمن يعرفون بولائهم لقطر وتركيا إلى وجود مخطط لإجهاض بيعة الفار هادي للإمارات والسعودية في جنوب اليمن والتي تتضمن منح الامارات عقد ايجار لإدارة موانئ عدن وسقطرى لنصف قرن.

تصعيد بين فصائل المرتزقة في سقطرى وأنباء عن استدعاء روسي ضد صقفة العدوان