المشهد اليمني الأول/

وذكر أنه كان يعتقد أن المقاتلين المتطوعين سيشاركون في مهام الحراسة “لكن بعد ذهاب الدفعة الأولى من المقاتلين إلى أذربيجان، علمنا أن الأمر يتعلق بالقتال مثل القتال في سوريا وليبيا”. وقال: “لقد علمنا أنها حرب وليس عملا لصالح شركة أمنية”.

وأضاف أنه سمع أن “نحو ألف مقاتل أو أكثر” قد سجلوا للذهاب إلى آذربيجان. وتابع: “لم يذهب أي من أقاربي في الدفعة الأولى، ولكنني أعرف أشخاصا ممن ذهبوا ضمن الدفعة الأولى… كما سمعت أن بعض السوريين قتلوا في أذربيجان”.

وأكد أنه سيذهب إلى آذربيجان من أجل المال، قائلا: “أتمنى أن تتوقف الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، ولكن العمل الوحيد هو العمل الأمني، وبهذه الطريقة لا يزال بوسعي توفير الغذاء والمعيشة لأطفالي”.

وكان CNN قد نشرت في تقرير سابق هذا أن العشرات من المقاتلين السوريين جُندوا من قبل المتعاقدين العسكريين الأتراك للقتال باسم الحكومة الانتقالية في ليبيا. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في فبراير/ شباط الماضي إن عناصر “الجيش الوطني السوري” ذهبوا إلى ليبيا لدعم الحكومة.