المشهد اليمني الأول/

ألقى العدوان السعودي خلال السنوات الخمس الماضية الاف القنابل العنقودية المحرمة دوليا على محافظة صعدة شمالي اليمن، راح ضحيتها مئات المدنيين، وما زالت تلك القنابل تشكل خطرا حقيقيا على حياة السكان المحليين.

استخدم العدوان السعودي في عدوانه علی اليمن، قنابل عنقودية وأسلحة محرمة دوليا، تمكن خبراء الالغام من جمع بعضها في محافظة صعدة شمالي اليمن بعد أن ألقتها طائرات التحالف السعودي الإماراتي على منازل المواطنين ومزارعهم وقراهم.

قنابل أمريكية وبريطانية وأوروبية تكشف عن تورط هذه الدول في المجازر التي يرتكبها العدوان بحق أبناء الشعب اليمني، حيث يبذل المركز الوطني للتعامل مع الالغام جهودا كبيرة في البحث عنها وتطهير المناطق الملوثة منها.

وتتسبب هذه القنابل الخطرة والصواريخ التي لم تنفجر بمعاناة كبيرة للمدنيين، فهي معرضة للانفجار عند ملامسة اي جسم لها، حيث تؤدي الى إعاقات دائمة وتشوهات خارجية، وتستمر بحصد الاف الضحايا، خصوصا وأن الالاف منها ما زالت منتشرة في القرى والمزارع والطرق العامة، وباتت تشكل خطرا حقيقيا على السكان المحليين.

وتعد محافظة صعدة من أكثر المحافظات اليمنية التي تعرضت للقصف بالقنابل العنقودية المحرمة، ما يعني استمرار معاناة المدنيين، خصوصا مع استمرار الدول الغربية ببيع هذه الأنواع من الأسلحة الفتاكة للنظام السعودي.

القنابل العنقودية خطر يهدد حياة الآلاف المدنيين وهذا ما يستدعي تحرك دولي للضغط على التحالف العدوان السعودي بوقف استخدام هذه القنابل المحرمة دولياً ومساعدة السلطات المحلية في تطهير المناطق الملوثة.