المشهد اليمني الأول/

نظمت اللجنة السمكية العليا والهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر وشركة النفط اليمنية ولجنتي نقابة عمال إدارة النقل والنفط والتعدين والكيماويات بمحافظة الحديدة، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مكتب الأمم المتحدة تنديداً باستمرار احتجاز تحالف العدوان سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.

وأدان المشاركون في الوقفة صمت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تجاه معاناة الشعب اليمني ومنع تحالف العدوان من دخول السفن النفطية والغذائية رغم استكمالها لكافة اجراءات الفحص في جيبوتي وحصولها على تصاريح من الأمم المتحدة.. مؤكدين أن استمرار احتجاز سفن الوقود والدواء والغذاء انتهاكاً سافراً للأعراف والقوانين الدولية.

ولفتوا إلى أن إمعان تحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية يهدف لتعطيل الأنشطة الاقتصادية والخدمية ومضاعفة معاناة الشعب اليمني.. مشددين على ضرورة اتخاذ موقف حازم إزاء الحصار الذي تفرضه قوى العدوان على الشعب اليمني وحجز سفن الوقود والمواد الغذائية والدواء على مرأى ومسمع المجتمع الدولي.

وأكدت بيانات صادرة عن الوقفة تم تسليمها لمكتب الأمم المتحدة بالحديدة أن الوضع الإنساني في اليمن يدعو إلى إنهاء مسبباته بالعمل على إيقاف العدوان والسماح بدخول الغذاء والدواء والمشتقات النفطية وكافة احتياجات الشعب اليمني..

مشيرة إلى أنه في ظل الصمت الأممي والقرصنة السافرة لدول العدوان وتبريرات مرتزقة العدوان اليومية تتفاقم الكارثة الإنسانية للشعب اليمني جراء استمرار احتجاز السفن النفطية البالغ عددها 19 سفينة منها أربعة سفن محملة بمادتي الغاز المنزلي والمازوت و15سفينة محملة بنحو 409 الآف و55 طنا من مادتي الديزل والبنزين لأكثر من 172 يوما.

وطالبت المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف ممارسات تحالف العدوان والتدخل العاجل لرفع الحصار والسماح بدخول المشتقات النفطية.. داعية الأمم المتحدة اتخاذ قرارات ملزمة لتحييد الاقتصاد اليمني.

وشددت البيانات على أهمية أن يكون إنهاء تصرفات تحالف العدوان بحق سفن النفط من أولويات مشاورات السويد .. مطالبة الأمم المتحدة بالعمل على حفظ حقوق ملايين اليمنيين وأن يكون هناك تدفق سلسل للسلع والمشتقات النفطية بإعتبار ذلك حق وفقا للقانون الدولي الإنساني.

وعبرت البيانات عن تطلع الشعوب الحرة في أن توقف مشاورات السويد معاناة اليمنيين من خلال إيقاف العدوان ورفع الحصار والسماح بدخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية.

وفي مديرية باجل نظم أبناء المديرية وقفة احتجاجية حاشدة نددوا فيها بتصعيد دول تحالف العدوان على مديرية الدريهمي وجرائمه بحق الأطفال والنساء في الساحل الغربي

وأدان مدير المديرية الأستاذ عبداللطيف المؤيد تصعيد العدوان ومرتزقته على مدينة الدريهمي واستمرار خروقاته وما يرتكب من جرائم بحق المدنيين.. موضحا أن استمرار الخونة في مهاجمة الدريهمي المحاصرة منذ عامين دليل على ضعفهم وجهلهم بالواقع.

ودعا المؤيد قيادات المديرية للتواصل مع المغرر بهم والاستفادة من قرار العفو العام مشيرا الى ان قيادة السلطة المحلية في انتظار التوجيهات العليا للالتحاق بالجبهة وتحرير الدريهمي من دنس الغزاة.

وأكد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية استمرارهم في الصمود والجهاد ورفد الجبهات بالمال والرجال ومواجهة التصعيد بالتصعيد حتى تحقيق النصر.

وأدان بيان صادر عن الوقفة تصعيد ومرتزقته في الدريهمي والصمت المخزي تجاه القتل اليومي للاطفال والنساء في الساحل الغربي مؤكدا ان ذلك يعد خرقاً سافراً لاتفاق السويد.. ودعا البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة الاضطلاع بالدور المناط بهم في رفع الحصار عن أبناء الدريهمي بشكل خاص وأبناء الحديدة بصورة عامة.

وبارك البيان لقائد الثورة ٢١ سبتمبر ما تحقق من انتصارات عظيمة وتحرير للمناطق المحتلة في مارب والجوف وكافة المناطق وناشد قائد الثورة بالتوجيه للجماهير بالتحرك وإسناد رجال الجيش واللجان لتحرير الدريهمي.

واستنكر البيان ما أقدمت عليه دول الخليج العميلة من تطبيع مع الصهاينة، وما كان يسعى إليه النظام اليمني السابق من تطبيع مع الصهاينة وطالب القوة الصاروخية والطيران المسير باستمرار دك العمق الاستراتيجي والمصالح الحيوية لدول تحالف العدوان.

64 1 13 121 5 1