المشهد اليمني الأول/

أكّد الرئيس السوري بشار الأسد، إن “تركيا تستخدم الإرهابيين من سوريا ودول في المعارك التي تشهدها منطقة قره باغ بين أذربيجان وأرمينيا”.

واتهم الرئيس السوري في حوار مع وكالة “نوفوستي” الروسية، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بـ “دعم التنظيمات الإرهابية في كل من سوريا وليبيا، وكذلك بالوقوف وراء تصعيد الصراع في إقليم ناغورنو كاراباخ.

وأوضح الأسد أن الرئيس التركي يعمل على إشعال الحروب لصرف انتباه الأتراك عن المشاكل الداخلية، خاصة بعد فضائح تتعلق بصِلاته بتنظيم “داعش”.​

ورداً على سؤال حول توفر معلومات تفيد بنقل تركيا لمقاتلين سوريين إلى جبهات القتال في إقليم ناغورنو كارباخ، قال الأسد “نستطيع أن نؤكد هذا حتماً، ليس لأننا نمتلك الأدلة، بل لأنه في بعض الأحيان إذا لم تكن تمتلك الأدلة فإن لديك مؤشرات”.

وأكّد الرئيس السوري أن “تركيا استخدمت هؤلاء الإرهابيين القادمين من مختلف الدول في سوريا، واستخدموا المسلّحين السوريين في ليبيا، بالإضافة إلى جنسيات أخرى، وبالتالي من البديهي والمحتمل جداً أنهم يستخدمون تلك الطريقة في ناغورني كاراباخ، لأنه كما قلت سابقاً فإنهم هم الطرف الذي بدأ هذا الصراع وشجعوا عليه”.

وكالة “سبوتنيك” الروسيّة نقلت أمس الإثنين عن مصدر مطلع، مقتل 93 مقاتلاً سوريّاً في ناغورنو كاراباخ، وتسليم 53 آخرين أمس الأحد إلى سوريا، الوكالة أكدت أيضاً بحسب المصدر، أنّ “دفعة جديدة تضمّ 430 من المرتزقة السوريين نُقلت أمس إلى كاراباخ”.

كذلك أعربت وزارة الخارجية الروسيّة قبل أيام، عن قلقها إزاء تقارير عن نقل مسلحين من سوريا وليبيا إلى كراباخ لإلحاقهم بالقتال هناك، معتبرةً أنّ هذه العمليات “لا تقود إلى المزيد من التصعيد في منطقة النزاع فحسب، بل وتخلق أيضاً تهديدات طويلة الأمد على أمن جميع دول المنطقة”.

يذكر أن الاشتباكات في إقليم ناغورنو كارباخ مستمرة، وزارة الدفاع في أذربيجان أعلنت قبل أيام أنّ المعارك مع القوات الأرمينية أدت إلى مقتل وجرح 2700 من عناصر هذه القوات، بينما أكّدت وزارة الدفاع الأرمينية أنّ بعض المناطق لا تزال تشهد قصفاً بالمدفعية والأسلحة الخفيفة.