المشهد اليمني الأول/

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن إنتصار دبلوماسي وسياسي كبير حققته السلطات الوطنية في صنعاء ممثلةً بالمجلس السياسي الأعلى، بعد أن أدرك العالم بأن من يمثل الجمهورية اليمنية أرضاً وإنساناً هي سلطات صنعاء، وليس حكومة المرتزقة بفنادق الرياض التي لا تمتلك أي قرار بالمطلق، فهي حكومة مرتهنة داخلياً للمليشيات والمجموعات الإرهابية وخارجياً لدول تحالف العدوان.

وقالت المصادر إن هنالك بعض الدول العربية والإسلامية مثل، قطر والكويت وإيران وعمان، تعتزم إعادة إفتتاح سفاراتها قريباً في العاصمة اليمنية صنعاء.

إلى ذلك، نقلت صحيفة “لا” عن مصادر وصفتها بالخاصة قولها، أن صنعاء سمَّت الصحفي عبدالله صبري سفيراً جديداً لها في دمشق، خلفاً لسفيرها السابق “والوحيد قبل تعيين الديلمي سفيراً في طهران” نائف القانص.

وأكدت المصادر أن الزميل صبري غادر العاصمة صنعاء إلى دمشق على متن طائرة أممية بالأرجح تمهيداً لاستلام مهامه كسفير للجمهورية اليمنية لدى الجمهورية العربية السورية.

في سياق متصل، أدلت مصادر مطلعة لصحيفة “لا” بمعلومات شبه مؤكدة عن أن قطر تعتزم فتح سفارتها بصنعاء، وأنها تنسق مع الأخيرة حالياً لتدشين ممثلية دبلوماسية للمجلس السياسي الأعلى في الدوحة.

ومن المرجح أن تسمّي صنعاء عضو الوفد الوطني المفاوض عبدالملك العجري لهذه المهمة، بحسب المصادر.

غير بعيد عما يصفه مراقبون بانهيار جليد الحصار السياسي حول صنعاء، تلقى وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ هشام شرف، رسالة جوابية من أمير الكويت الجديد الشيخ نواف الصباح، رداً على برقية بعث بها شرف له بمناسبة تولي سموه مقاليد الحكم، وتعزيته في رحيل الشيخ صباح الأحمد الصباح.

بدوره؛ بعث أمير الكويت رسالة جوابية لهشام شرف ضمنها: “بالغ شكره وتقديره على ما عبر عنه من مشاعر فياضة”بحسب الرسالة التي بثها تلفزيون الكويت الرسمي.

مراقبون رأوا أن إذاعة التلفزيون الكويتي للخبر هو بمثابة اعتراف رسمي بحكومة صنعاء.

من جانبه، قال عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي في تغريدة له على “تويتر” قبل أيام قليلة، إن هناك عملاً دبلوماسياً قادماً، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.