المشهد اليمني الأول/

دعا الباحث والصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين اليوم السبت، لأن تترأس إسرائيل الجامعة العربية، بعد اعتذار 6 دول عربية عن ترأس دورتها الحالية على المستوى الوزاري.

وقال كوهين عبر صفحته على تويتر إن إسرائيل هي الحل وأضاف : “إسرائيل هي الرئيس لهذه الجامعة (الجامعة العربية) التي أسسها الإنجليز في خضم الحرب العالمية الثانية عام 1944 لتكون البديل للخلافة الإسلامية وتكون داعمة للحلفاء ضد النازية والفاشية “اورشليم المقر القادم للقمة العربية”.

وتضم الجامعة العربية في عضويتها 22 دولة، حيث كانت فلسطين ترأس دورتها الحالية (رقم 154)، لكنها تخلت عن حقها في ذلك بعد أن أسقطت الجامعة في 9 سبتمبر الماضي قرارا قدمته في اجتماع وزراء الخارجية، يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

ويأتي اختيار الدول لرئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية على المستوى الوزاري، وفق الترتيب الهجائي لأسمائها، واستنادا إلى نص المادة السادسة من النظام الداخلي لمجلس الجامعة، والتي تنص على أنه “إذا تعذر على رئيس المجلس على المستوى الوزاري مباشرة أعمال الرئاسة، أسندت الرئاسة الوقتية لمندوب الدولة التي لها رئاسة الدورة التالية”.

وفي سابقة، اعتذرت (حتى الآن) 6 دول عن رئاسة الدورة الحالية، وكانت ليبيا هي آخر دولة اعتذرت عن رئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية على المستوى الوزاري حتى اليوم، في 6 أكتوبرالجاري، حيث جاء في بيان للمتحدث باسم الخارجية الليبية، محمد القبلاوي، : “ليبيا تتطلع لرئاسة مجلس الجامعة في ظروف أفضل وتتمسك بحقها في الرئاسة وفقا للنظام الداخلي وحسب الترتيب المعمول به”.

وفي 30 سبتمبر اعتذرت دولة الكويت عن تسلم رئاسة الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، واعتذرت بعدها قطر في 25 سبتمبرعن تسلم رئاسة الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، بدلا من فلسطين التي تنازلت عنها.

وإضافة إلى فلسطين وقطر والكويت وليبيا، ذكرت وسائل إعلام أن كلا من جزر القمر ولبنان رفضتا كذلك تولي رئاسة دورة مجلس الجامعة، لكن لم تصدر بيانات رسمية توضح تاريخ الاعتذار أو أسبابه.

وبحسب خبراء ومحللين، فإن اعتذار هذه الدول الست كسابقة، يؤشر على عجز الجامعة عن التصدي للخلافات والمشاكل المزمنة، وفشلها في القيام بدورها، واتخاذ قرارات تحوز توافق أغلب الدول الأعضاء.