المشهد اليمني الأول/

أرادت مليشيا الإخوان نهب المخزون النفطي في ميناء النشيمة النفطي بمحافظة شبوة وبيعه للأسواق العالمية عن طريق التهريب، غير أن الأمر كُشف من خلال صور التقطتها الأقمار الصناعية مخصصة لمراقبة التلوث في مياه البحار.

حيث التقطت أقمار صناعية صوراً للسفينة اليونانية “أفرامكس” كشفت السبب الحقيقي لتواجد سفينة النفط اليونانية التي تعرضت لانفجار في 3 أكتوبر الجاري قبالة ميناء النشيمة بشبوة.

وتكشف الصور تسريباً نفطياً من السفينة الأمر الذي يؤكد أن السفينة اليونانية كانت قد حملت شحنة من النفط الخام من الميناء الخاضع لسيطرة مليشيا الإصلاح.

ويتم تهريب النفط الخام عبر ميناء النشيمة النفطي بطرق غير شرعية باستخدام مافيا تهريب النفط المرتبطة منذ عقود بنائب الفار هادي، المرتزق علي محسن الأحمر، وقيادات أخرى تتبع حكومة المرتزقة من المنتمين لحزب الإصلاح.

وخلافاً لما تتسبب به مليشيا الإخوان من خسائر فادحة يتكبدها الاقتصاد الوطني جراء عمليات تهريب النفط الخام، فقط تسبب التسريب النفطي الذي لا تزال سلطة المليشيا تتكتم عليه بنفوق مئات الآلاف من الأحياء البحرية والأسماك التي يعتمد عليها السكان في المناطق الساحلية لشبوة والتي يتخذ منها الصيادون مصدراً لرزقهم ورزق عائلاتهم الوحيد.