المشهد اليمني الأول/

أقيمت اليوم في مسجد المشاعبة بعزلة ثوب أعلى مديرية ريف إب فعالية خطابية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

وفي الفعالية بحضور مشرف المديرية علي خرصان ألقيت عدد من الكلمات أوضحت أن الأمة بحاجة إلى عوامل وأعمال تعمل على توحيدها ولملمت شملها ولعل ذكرى مولد قائدها ومعلمها تمثل الأرضية التي قد تجتمع عليها هذه الأمة.

وأشارت الكلمات إلى أن عودة الأمة إلى الإرتباط بقائدها صلوات الله عليه وعلى آله يعيد إليها العزة والكرامة والإيمان الوثيق بنصر الله وبالتالي يتوحدون ضد الأعداء ويفشلون المؤامرات التي تحاك عليهم.

وندد المشاركون بالتطبيع البحريني والإماراتي مع الكيان الصهيوني وما يمثله من بيع الهوية الإيمانية والقضية الفلسطينية .

وبدورها نظمت مديرية النادرة فعالية خطابية تدشينا لفعاليات المولد النبوي الشريف بحضور مدير عام المديرية خالد الكهالي ومشرف المديرية عمر جابر ، قدمت خلالها العديد من الكلمات والقصائد الشعرية المعبرة عن مكان الرسول الأعظم وخصاله وصفات التي لا يوجد مثلها في بشر.

وبينت الكلمات خطورة صرف انتباه الأمة وإبعادها عن رسولها الكريم ومناسباتها الدينية التي تعد محطة للعودة إلى الله ورسوله، مشيرة أن الصهاينة وأعوانهم استبدلوا تلك المناسبات ومنها المولد النبوي الشريف بمناسبات من صنعهم تعمل على مسخ الهوية وخلخلت الأمة من ثقافتها ومعتقداتها.

وحذرت الكلمات كل العملاء لليهود والنصارى من التمادي في الكؤامرات على هذه الأمة التي ستصحوا حتما لتقتلع عروشكم وتدوس انفوكم أنتم وأسيادكم الذين بعتم دينكم وأمتكم من أجل أن يرضوا عنكم.

وحثت الكلمات على الإحتفاء بهذه المناسبة بشكل واسع في الشارع والمقرات والمنازل ليعلم العدو أن الشعب اليمني شعب محمد صلوات الله عليه وآله ماض على نهجه وتعاليمه.

وفي مديرية السدة أقيمت فعالية دينية بمناسبة مولد خير البرية ورسول البشرية محمد صلوات الله عليه وعلى آله.

وجددت كلمات الفعالية التي حضرها مدير عام المديرية محمد الشامي العهد للرسول الأعظم بالتمسك بثقافة القرآن والنهج النبوي في العودة إلى الله والجهاد في سبيله لإعلاء كلمة الله وتوحيد المسلمين في شتى بقاع الأرض.

ونوهت الكلمات أن إحياء المولد النبوي محطة لاسترجاع السيرة العطرة للرسول الكريم والقائد العظيم للإقتداء به وتقديمه للأجيال الناشئة الذين يستهدفهم أعداء الإسلام.