المشهد اليمني الأول/

توجهت هيئة الحشد الشعبي في العراق السبت، في بيان لها إلى “المحبين والأنصار”، قائلة “نتفهم مشاعر العراقيين والمحبين والحريصين على تضحيات ودماء أبناء الحشد الشعبي، كما ندعم حرية الرأي والاحتجاج والتظاهر السلمي بما نص عليه الدستور، لكننا نرفض استخدام العنف والتخريب بأي شكل من الاشكال”.

ودعت الهيئة “الجميع للحفاظ على هيبة الدولة والسلم المجتمعي واحترام رجال الأمن في هذا الظرف الحساس”.

وجاء ذلك اثر قيام مجموعات بإحراق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد رداً على تصريحات القيادي فيه هوشيار زيباري الذي طالب في وقت سابق “بتنظيف المنطقة الخضراء من الحشد الشعبي”، ليعود الأخير ويعلن في تصريحات متلفزة، أنه “لم أهاجم الحشد الشعبي والبعض قولني ما لم أقل”، موضحاً “لقد خانني التعبير خلال لقائي في قناة الحرة”.

وأضاف أن “الحشد الشعبي قوة مجاهدة ولا يمكن الاساءة له والاعتداء على تضحياته”، مشيراً إلى أنه “تربطنا علاقات تاريخية بقيادات الحشد الشعبي والمناضلين منهم”.

وفي وقت سابق، وعلى إثر تصريحات زيباري حدثت مشادات داخل مجلس النواب العراقي بين نواب يؤيدون الحشد ونواب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما أصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني بياناً عّلق فيه على الحادثة وأكد “ضرورة التركيز على المشتركات وعدم تحريف تصريحات زيباري”.