المشهد اليمني الأول/

هنأ المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع، أسر الأسرى المحررين في الاتفاق الأخير وعددهم 670 أسيرا ومعتقلا.

وقال سريع في حديث إلى “الثورة نت”، “نبارك لأسر الأسرى الأحرار تحرير أبطالنا من سجون دول العدوان ومرتزقتهم”، معتبرا نجاح الاتفاق إنجاز سياسي وعسكري وإنساني.

وأضاف العميد سريع: “على المستوى العسكري غالبية المحررين أسروا وهم في جبهات القتال، ولذا فهم جزء لا يتجزأ من المعركة العسكرية”.

ونفى متحدث القوات المسلحة ادعاءات الطرف الآخر من عزم القيادة على إرسال المحررين غدا أو بعد غد إلى الجبهات، مؤكداً أنهم “سيرسلون إلى أسرهم للاهتمام بهم وللقاء أهلهم وأحبتهم، وبعد ذلك هم من سيختارون إلى أين يريدون الذهاب لأنهم أحرار”.

ونبه دول العدوان ومرتزقتهم إلى أن “لدى القوات المسلحة اليمنية في الجبهات ما يكفي من الأفراد”، مردفا بالقول: “لدينا الجهوزية الكاملة لخوض أي معركة بكل ثقة”.

وحذر العميد سريع من أن قادم الأيام سيكون هناك مفاجآت كبيرة للعدو إذا لم يتم الإفراج عن بقية أسرانا.

ولفت إلى أن هناك ما بين 50-60 معتقلا من الصيادين وممن ألقي القبض عليهم من قبل العدو في طريقهم للسفر، أفرج عنهم ضمن أسرانا، وقد قدمهم العدو كأسرى واستغل وجودهم لديه.