المشهد اليمني الأول/

“خاص”

في كلمة اليوم الاثنين الثاني من ربيع الاول ١٤٤٢ هجرية الموافق ل 19 من اكتوبر 2020م، تناول قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي يحميه وينصره القوي العزيز عدة محاور هامة ومهمة.

المحور الاول: تدشين وتعزيز

حيث اعلن قائد الثورة عن بدء تدشين الفعاليات التحضيرية لمناسبة المولد النبوي الشريف من اعلى مستوى في الدولة ودعوة الشعب اليمني، للتفاعل والمشاركة والحضور بهذه المناسبة، لما لها من اهمية في تعزيز الهوية الايمانية للشعب اليمني.

وكمحطة توعوية وتربوية لها اثر كبير في واقع حياتنا لمواجهة كل التحديات التي نتصدي لها، وبتعزيز الهوية الايمانية نحقق حريتنا وبها نهزم الاعداء ونحرر الارض ونحافظ على الخيرات.

المحور الثاني: تشوية الاسلام والفجوة بين المسلمين

حيث تحدث قائد الثورة عن ماحصل من تحريف وانحراف احدث فجوة بين المسلمين، والاعداء استغلوا ذلك لنيل من الاسلام، بالتشويه بالتكفير وضرب الاسلام من الداخل بالداخل، والعدو يستثمر ذلك بالغزو والاحتلال والتقسيم ونهب الخيرات.

فالتكفير صناعة امريكا وفرنسا والغرب لتشويه الاسلام وضرب المسلمين وامريكا تدعم التكفيريين في اليمن وسوريا وبلدان اخرى، وبذلك يكون السيد القائد قد حدد العدو، وحدد من انتجه ويحميه ويدعمه وييستثمره، وبكل وضوح وصراحة، بدلا من ديماغوجية مصطلح الارهاب الفضفاض، وهم اصل وفصل الارهاب التكفيري المتوحش، ومن عوامل النصر تحديد العدو وبكل وضوح.

المحور الثالث: الدين عند الله هو الاسلام

حيث اوضح علم الهدى، إن الاسلام هو ارث موسى وعيسى ومحمد وابراهيم وكل الانبياء عليه السلام، وما لذلك من بصر وبصيره لعلم الهدى، تتجاوز كل ما يفرق بين بني آدم عليه السلام بدين الرحمة للعالمين، وباعلام الهدى الانبياء والمرسلين عليهم السلام وبما يرضى القدوس سبحانه وتعالى.

المحور الرابع: حضارة وحرية الغرب
اساءة للاسلام وسلاما على الصهاينة اليهود

ولحضارة وحرية الغرب وقفة عند قائد الثورة، حيث رد قائد الثورة على الرئيس الفرنسي ماكرون الذي اساء للاسلام مؤخراً، وذكره بأن فرنسا ارتكبت جرائم فظيعة في الجزائر، واشار السيد القائد الى الرئيس الامريكي ترامب الذي منح اراضي من سوريا للكيان الغاصب في فلسطين، فعن اى حضارة يتحدثون!!

وهم في الغرب يتوودون لليهود ويمنعون اى اساءة لهم، ويسيئون للاسلام والرسول الاعظم، ويعتبرون الرذيلة والالحاد حرية، ويتحدثون عن حقوق الانسان!! وحقوق الانسان في فلسطين والدول العربية والاسلامية لم يحترمها الغرب.

اختتام باحتفاء بالمولد النبوي

واختتم السيد القائد الكلمة بدعوة لشعب الايمان والحكمة اليمانية حيث قال: بكل محبه بكل شوق بكل لهفة سنستقبل ذكرى المولد النبوي، سنجعل منها مناسبة متميزة باذن الله لانظير لها في كل مناسبات الدنيا.

ونامل من شعبنا العزيز التفاعل الكبير في احياء ذكرى المولد النبوي الشريف والحضور في كل الفعاليات التي ستقام بهذه المناسبه.

لبيك يارسول الله
لبيك يا رسول الله

__________
المحرر السياسي
المشهد اليمني الاول