المشهد اليمني الأول/

كشفت إحصائية جديدة أصدرها “المركز الإعلامي للمحافظات الجنوبية”، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع معدل الجريمة المنظمة في المحافظات الجنوبية المحتلة خلال الـ 40 يوما الماضية إلى مستويات عالية.

ورصدت الإحصائية 162 جريمة طالت مواطنين يمنيين من الجنسين في المحافظات الجنوبية المحتلة خلال الفترة من 11 سبتمبر حتى مساء الاثنين 19 أكتوبر 2020.

وأوضح المركز أن الجرائم توزعت على 30 جريمة اغتيال، و9 محاولات اغتيالات طالت بعض قيادات أطراف الصراع ممثلة بالمجلس الانتقالي الموالي للإمارات وقيادات في حزب الإصلاح.

وأشار إلى رصد 19 جريمة اعتداء مسلح على المواطنين في عدن والضالع وسقطرى البعض منها أثارت سخط الرأي العام في المحافظات الجنوبية.

كما وثق المركز 21 جريمة اعتقال غير مشروع من قبل مليشيات خارج القانون طالت مدنيين في محافظات عدن وشبوة وحضرموت والمخا.

وجراء تصاعد الانفلات الأمني تم رصد سبع حوادث تفجيرات ممنهجة بقصد الاضرار بالسكينة العامة للمواطنين في مدينة عدن، و9 جرائم مداهمات لمنازل المواطنين من قبل مليشيات مسلحة، يضاف إلى تعرض المحتجين في عدد من المحافظات للقمع والترهيب وإطلاق الرصاص والاعتقال.

ولفتت الإحصائية إلى إن جرائم السطو المسلح على أراضي المواطنين والاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة بلغت 19 جريمة وتتزايد بشكل يومي في ظل تواطئوا مليشيات موالية للإمارات في مدينة عدن.

فيما سجل المركز 8 جرائم ابتزاز بالقوة البعض منها طالت سيارات النقل وأخرى تجار في مدينة عدن وكذلك ابتزاز المارة من خط العبر عتق من قبل مليشيات الإصلاح وفرض إتاوات كبيرة على الشاحنات وامتدت ظاهرة الابتزاز إلى الحبيلين بمحافظة لحج التي يعاني التجار فيها من ابتزاز بالقوة من قبل مليشيات الانتقالي.

وأكد المركز تنامي ظاهرة الاختطاف في مدينة عدن والتي طالت الفتيات والأطفال والتي بلغت خلال الفترة نفسها خمس جرائم، يضاف إلى ارتفاع الاشتباكات المسلحة إلى 19 حالة معظمها في عدن أثارت الرعب والفزع في نفوس المواطنين وجرت بين مليشيات موالية للانتقالي.

ووفقا لإحصائية المركز فقد احتلت جرائم الاغتيالات المرتبة الأولى من إجمالي الجرائم بنسبة 18,5% ، وجاءت جرائم الاعتقال خارج القانون في المرتبة الثانية بنسبة 12,9% ، واحتلت جرائم السطو على الممتلكات العامة والخاصة المرتبة الثالثة بنسبة 11,1%.

وجرائم مارستها المليشيات ضد محتجين تباينت بين الاعتداء بالهروات والرصاص الحي طالت المحتجين في عدن والمكلا على خلفية تدهور الخدمات العامة في نسبة 11,1% ، والاشتباكات المسلحة التي طالت أحياء سكنية بين عصابات مسلحة في نسبة 11,1 % .

يليها جرائم الاعتداءات المسلحة على المواطنين بنسبة 9.8% ، وحصلت جريمة محاولات الاغتيال و الشروع بالقتل على نسبة 5,5 % من إجمالي الجرائم المرصودة.

فيما تباينت نسب الجرائم الأخرى كجرائم الاعتداء على منازل المواطنين ومداهمتها بالقوة بنسبة 5,5 % ، وجرائم التفجيرات الهادفة إلى اقلاق السكينة العامة للمواطنين والتي تعد أحدى تداعيات الانفلات الأمني في مدينة عدن والمحافظات الجنوبية المحتلة بنسبة 4,3% ، وجرائم الاختطاف بنسبة 3,1%.

واستثنت الإحصائية رصد المواجهات المسلحة التي تشهدها محافظة أبين بين مليشيات الانتقالي ومليشيات الإصلاح كونها تتجدد بصورة شبة يومية دون توقف منذ أشهر، واقتصرت على الانفلات الأمني الذي يعكس حالة الفوضى الذي تشهدها المحافظات الجنوبية المحتلة.

وأشار المركز إلى أن دول الاحتلال تعمد إلى ضرب السلم الاجتماعي وتغذية الصراعات المحلية بهدف شق الصف الاجتماعي ليتسنى لها تمرير مخططاتها التآمرية الاستعمارية في تلك المحافظات بأيادي مليشيات محلية موالية لدول تحالف العدوان السعودي والإماراتي.