المشهد اليمني الأول/

أعلنت السلطات الفرنسية أنها ستغلق بحلول مساء الأربعاء مسجد بانتان قرب باريس، وذلك في إطار الحملة المحمومة ضد المسلمين في البلاد.

ووفق وكالة “فرانس برس” فقد أكد مصدر قريب من الملف أن “مهلة تنفيذ الإغلاق هي 48 ساعة ولذا سيكون المسجد، الذي يرتاده 1500 مسلم، مغلقاً اعتباراً من مساء الأربعاء”.

وأعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان مساء الاثنين لقناة “تي أف 1” أنه طلب من “محافظ سان سان ديني (الإقليم الذي تتبع له بانتان) إغلاق مسجد بانتان” الواقع في الضاحية الشمالية لباريس.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد هاجم الإسلام في الثاني من أكتوبر الحالي، قائلا: إن الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم، وإن على فرنسا التصدي لما وصفها بالانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية” حد زعمه.

وأعلن ماكرون -في خطاب له غرب باريس- عن سياساته ضد ما سمّاه “التشدد الإسلامي الذي يتخذ العنف منهجا له”.

وطرح الرئيس الفرنسي مشروع قانون ضد “الانفصال الشعوري”، بهدف “مكافحة من يوظفون الدين للتشكيك في قيم الجمهورية”، وهو ما يعتبر استهدافا للجالية المسلمة على وجه الخصوص.

وكانت مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية إعادة في 2 سبتمبر الفائت نشر رسوما مسيئة للنبي الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بالتزامن مع بدء محاكمة المتهمين في هجوم استهدف مقرها عام 2015.

ومساء الجمعة، قالت الشرطة الفرنسية أنها قتل شخصا متهما بقتل مدرس في منطقة “كونفلان سانت أونورين”قرب باريس عقب عرض المدرس الرسوم المسيئة لخاتم الأنبياء والمرسلين أمام التلاميذ.

ليتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ذات اليوم إلى المنطقة واصفا عملية قتل المدرس بـ”هجوم إرهابي إسلامي”.