المشهد اليمني الأول/

رد قائد الثورة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي على تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة للإسلام والمسلمين قائلا: إن وصمة العار الأبدية التي تستمر في واقعكم إلى يوم القيامة هي ما فعلتموه أثناء الاستعمار للجزائر، والذي لحد الآن لم تعتذروا عنه، ما يعني أنكم تصرون على تلك الجرائم الفظيعة وتبريرها.

وأوضح قائد الثورة في كلمة له بمناسبة تدشين لفعاليات المولد النبوي الشريف، أن التصريح الأخير للرئيس الفرنسي الذي يسيء فيه إلى الإسلام، ويقول: إن الإسلام في أزمة في كل مكان، هو واحد من أشكال التعبير العدائي للأمة الإسلامية.

ولفت قائد الثورةإلى أن الأنظمة سواء في فرنسا أو في أي بلد غربي يتعصبون لليهود الصهاينة، ويمنعون التحدث بكل شيء لا يرضيهم ، أو يكشف في حقيقةً من حقائقهم، مضيفا أن عناوين الحرية كلها تسقط عندهم بمجرد الحديث عن الصهاينة ولكنهم في نفس الوقت يسمحون بالإساءة إلى الرسول والإسلام.

وقال السيد : الإسلام ليس في أزمة، الإسلام هو الدين الإلهي، هو رحمة الله، هو وحي الله وهديه،موضحا أن هناك أزمات في واقع المسلمين نتيجةً لعملاء أعداء الأمة، ونتيجةً لبعض الانحرافات عن هذا الإسلام وعن هذا الدين العظيم، وعن تعاليمه الأساسية، ونتيجةً للاستهداف لهذه الأمة.

وأضاف أن الموروث الاستعماري، والتأثيرات السلبية للاستعمار الغربي على الأمة الإسلامية، وما فعلته تلك الأنظمة وتلك الدول بحق أمتنا الإسلامية هو أيضاً واحدٌ من الأسباب الرئيسية لأزمات المسلمين ومعاناتهم.

وتساءل قائد الثورةعن أعمال الاستعمار الفرنسي في الجزائر وحدها؟.. مؤكدا أن أسوأ صفحة مقيتة سوداء تعبر عن الطغيان والإجرام هي تلك الصفحة السوداوية للاستعمار الفرنسي للجزائر.

وأكد السيد أن من أهم أسباب معاناة المجتمع البشري في كل الأمم والشعوب، في شرق الأرض وفي غربها، وفي شمالها وفي جنوبها، هو ما تمارسه دول الاستكبار في الغرب، وعلى رأسها أمريكا، وذيلها إسرائيل.

كما أكد السيد أن امريكا وفرنسا والدول الغربية هي من تدعم التكفيريين وتحتضنهم وتساعدهم وبشكل واضح.

وقال السيد: من الذي وقف مع التكفيريين في اليمن وهم يعتدون على الشعب اليمني؟ اليس هو تلك الدول التي هي يعجبها أن يكونوا هم من يقدم نفسه ممثلاً عن الإسلام؛ لكي يشوه الإسلام؟ فهم هم في الغرب من يدعمون التكفيريين، ويقفون إلى جانبهم، ويساندونهم لهدفين: ليضربوا بهم المسلمين من جهة، ويفتكوا بالمسلمين من خلالهم من جهة، والمسلمون في مختلف شعوب وبلدان العالم الإسلامي هم الأكثر معاناةً وتضرراً من الإجرام التكفيري، ومن جهةٍ أخرى لتشويه الإسلام.