المشهد اليمني الأول/

تحت عنوان يرجى التوازن.. كتب الصناعي عاطف طيفور على صفحته الشخصية في الفيسبوك أن ارتفاع اسعار المازوت الصناعي كارثي على مستوى نسبة الانتاج واسعار المنتجات والتصدير..

وارباح المازوت بعد الارتفاع وحتى اجمالي رقم المبيعات لا تساوي 0.001٪؜ من ارباح الضرائب والرسوم والمالية والخدمات والفواتير والجمارك والتراخيص والاجازات والخ.. بالاضافة للفائدة العامة بتحريك الدائرة الاقتصادية الداخلية.. والاهم هو نسبة التصدير ورفد الخزينة بالقطع الاجنبي..

دعم مادة المازوت الصناعي ليس فقط واجب على الدولة لدعم الصناعة واعادة العجلة الانتاجية والاقتصادية، وانما بالعقل الاقتصادي الدعم هو ربح مادي مجدي.. واي انخفاض بنسبة الانتاج او ارتفاع لاسعار المنتج النهائي هو خسارة ضخمة للخزينة.. ونستغرب جدا مانوع الآلة الحاسبة التي يستخدمها البعض..

العقوبات والحصار تفرض معادلة استثنائية على المحروقات ونحن نتفهم هذا جيدا، والتعاون والتضامن بين الصناعي والتاجر وبين الدولة مطلوب وواجب للنهوض بهذه المرحلة الصعبة.. (اما التعاون، اما العصا)..

مادة المازوت المدعوم منقطعة بشكل نهائي للصناعي ومنذ مدة، ويتم الحصول عليها من السوق السوداء وبسعر يصل لل٩٠٠ ليرة..

لذلك.. العصا غدا مطلوبة وبقبضة من حديد.. واي ارتفاع للاسعار غدا مقارنة باسعار اليوم بحجة المازوت يجب ان تكون عقوبتها صارمة وفورية..

مادة الماوزت اليوم استخدامها الصناعي ٩٩٪؜ لتعويض فاقد الكهرباء والمطلوب من الحكومة اليوم هو تعويض نقص هذه المادة بتوريد الكهرباء للمناطق الصناعية بشكل متوازن لتخفيض استهلاك المازوت..