المشهد اليمني الأول/

تشهد مديرية طور الباحة في محافظة لحج -منذ منتصف الأسبوع الجاري- توتُّراً أمنياً كبيراً، بعد مواجهات بين مسلحي الانتقالي وقوات حكومة المرتزقة المسنودة بقبائل الصبيحة، والتي انتهت بسيطرة الأخيرة على المديرية.

ودفع المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا-مساء الأربعاء- بتعزيزات كبيرة إلى أطراف طور الباحة، التي تتمركز فيها منذ ثلاثة أيام قوات اللواء الرابع مشاة جبلي التابع لمحور تعز.

وتضمُّ التعزيزات العسكرية للانتقالي دبابات ومدرعات إماراتية لدعم قوات اللواء التاسع صاعقة المتمركز قرب جبل “إيرف” الذي تسيطر عليها قوات حكومة المرتزقة.

وتتزامن تعزيزات الانتقالي -المدعوم إماراتياً- مع هدنة فرضتها السعودية في طور الباحة، للضغط على المجلس لإعادة شحنة أسلحة لقوات حكومة المرتزقة تحتجزها قوات المجلس مقابل عودة الأطراف إلى مواقعها السابقة، وهو ما يرفضه الانتقالي ويعتبره تصعيداً ضده.

التطوُّرات العسكرية الأخيرة في طور الباحة بلحج، جاءت -بحسب مصادر محلية- عقب تقدم قوات اللواء الرابع مشاة جبلي التابع لحكومة المرتزقة في عمق المديرية منذ أسبوع، وتمدُّدها في مناطق قريبة من قاعدة العند العسكرية وسلسلة جبلية تُطل على مضيق باب المندب.

كما دفع المجلس الانتقالي باللواء التاسع صاعقة -مساء الاثنين- إلى طور الباحة، واندلعت مواجهات بين الطرفين تزامنت مع احتجاز قوات اللواء شحنة سلاح سعودية كانت في طريقها إلى لقوات حكومة المرتزقة في المديرية.