المشهد اليمني الأول/

استدعت فرنسا سفيرها لدى تركيا بعد تصريحات الرئيس رجب طيب إردوغان قال فيها إن نظيره الفرنسي يحتاج إلى علاج نفسي لموقفه من الإسلام والمسلمين.

واعتبر مكتب ماكرون تصريحات إردوغان بالـ “غير مقبولة”.

هذا واستنكرت الرئاسة الفرنسية تصريحات الرئيس التركي التي شكك فيها بالصحة العقلية لماكرون وتعتبرها غير مقبولة.

وكان إردوغان قال إن ماكرون لا يفهم حرية المعتقد، متسائلاً كيف يتصرف رئيس بهذه الطريقة أمام ملايين الأشخاص الذين يعيشون في بلده ويؤمنون بدين مختلف.

في هذا الاطار، أعربت العديد من الدول عن استيائها من استمرار نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول محمد في فرنسا.

وحذرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان من مغبة دعم تلك الإساءات واستمرارها سواء للأديان السماوية كافة أو للرسل عبر بعض الخطابات السياسية الرسمية التي تُشعل روح الكراهية والعداء والعنف وتقوض الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لوأدها وإشاعه ثقافة التسامح والسلام بين شعوب العالم.

يأتي ذلك، بعدما أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزم السلطات على مواصلة سياستها الصارمة مع كل من “يشكّلون خطراً على فرنسا”، وذلك بعد انقضاء 4 أيام على عملية قتل المدرّس صاموئيل باتي ذبحاً.

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي عقب زيارة قام بها إلى مديرية شرطة ضاحية سان دوني شمال شرق العاصمة: “لن نكلّ، وسنقوم بكل الجهود اللازمة. الإسلاميون المتطرفون لن يمرّوا”.

كما أعلن عن حلّ عدد من الجمعيات الإسلامية التي تشكذل خطراً على فرنسا. وفي هذا الصدد، قال: “ابتداءً من يوم غد الأربعاء، سنحلّ عدداً من الجمعيات، منها جمعية أحمد الشيخ ياسين”.