المشهد اليمني الاول/

نظم مجلس الشورى اليوم فعالية خطابية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد غالب الرهوي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور ورئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس ونائب رئيس المجلس عبده محمد الجندي.

وفي الفعالية نوه عضو المجلس السياسي الأعلى الرهوي، بتنظيم مجلس الشورى لهذه الفعالية، ومشاركة أعضاء مجلس الشورى في الفعاليات الدينية والثقافية والإجتماعية الرسمية والشعبية.

ولفت إلى أهمية استلهام الدروس والعبر العظيمة من هدي الرسول الأعظم ومواقفه في نصرة المظلومين.. مؤكدا أهمية إحياء المولد النبوي الشريف بما يليق بالرسول الرسول الكريم.

وتطرق إلى الممارسات التي يقوم بها ما يسمى بحكومة الشرعية وما يسمى بالمجلس الإنتقالي الجنوبي، والتي أدت إلى تدهور قطاعات الخدمات العامة في المحافظات الجنوبية والشرقية.

وأدان عضو المجلس السياسي الأعلى، بالحملة التي يشنها الرئيس الفرنسي ماكرون ضد الإسلام، والتي تعكس تسلط ورجعية بعض النخب السياسية والفكرية الغربية.. مشيرا إلى أن الشعب اليمني سيطرد الغزاة الجدد من الأرضي اليمنية بما في ذلك الاحتلال الإماراتي لجزيرة سقطرى.

وفي الحفل الذي حضره النائب القاضي نبيل العزاني ومستشارو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز الترب وعبد الإله حجر وعبدالملك الحجري وعدد من الوزراء وأعضاء مجلس الشورى والمحافظين والقيادات العسكرية والأمنية، أشار رئيس مجلس الشورى، إلى أن الإحتفال بالمولد النبوي الشريف هو إحتفاء بولادة خير البشر وصفوة الخلق الذي إستنارت بمولده الأكوان وتفتحت أبواب الحق والعدل والإحسان.

ولفت إلى أن عبق هذه الذكرى العطرة ستظل متأصلة في حنايا ووجدان الشعب اليمني لأنها المحطة التي يتزود منها وهج وألق سيرته الكريمة للاسترشاد بها.

وأكد العيدروس، إلى أن أبلغ تجسيد للهدي النبوي في واقع اليوم هو الإقتداء بالرسول الكريم في الأخلاق والسلوك والمعاملات وفي مواجهة العدوان، والإعلاء من قيمة الجهاد بالنفس والمال، وإخلاص العبادة لله والصمود أمام الأذى والمحنة.

وقال” الشعب اليمني لن تزيده جرائم العدوان إلا صموداً واستبسال في مواجهه، بالتوازي مع أي جهد يبذله المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ من أجل إيجاد حل سياسي عادل يحقق للشعب اليمني تطلعاته في الإستقلال والإستقرار والسلام المنشود”.

فيما أشار عضو مجلس الشورى الدكتور حزام الأسد، في كلمة اللجنة التحضيرية للفعالية، إلى أن مولد سيد الخلق النبي الهاشمي كان الحدث الذي إرتبط بمصير البشرية جمعاء، والتي إرتقت به الإنسانية إلى مدارج السمو الأخلاقي والقيمي، فتحول بهديه الشريف مجتمع ما قبل الإسلام المجزأ والمتناحر إلى مجتمع الرحمة والعبودية لله تعالى وحده.

واعتبر مواجهة شعب الإيمان والحكمة للعدوان اليوم، امتداد لجهاد آبائهم اليمنيين على مر التاريخ الإسلامي.. لافتا إلى فشل مخططات تحالف الشر والإجرام بقيادة أمريكا وإسرائيل، أمام ثبات الشعب اليمني وما يسطره من ملاحم بطولية في جبهات العزة والكرامة دفاعاً عن الوطن.

وندد، بما تقوم به الأنظمة العربية المتحالفة في عدوانها على اليمن من تطبيع مع الكيان الصهيوني وخيانتها للقضية الفلسطينية.
وتطرق عضو مجلس الشورى الأسد، إلى زيف إدعاء الفرنسيين المتشدقين بإعلاء قيم الحرية، باستهدافهم للإسلام والمسلمين بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم، والتي عبرت عن سقوط أخلاقي مريع بدعوى حرية الرأي والتعبير.

فيما أشار الشيخ يحيى قاسم أبو عواضة، إلى أهمية الإسترشاد بهدي الأنصار الذين ناصروا الرسول الكريم في منذ الأيام الأولى لفجر الإسلام.

وأكد على المسئولية الكبيرة الملقاة على الجميع المتجسدة في الإرتقاء بالوعي التربوي والقيمي والأخلاقي، وإعداد العدة لمواجهة أعداء الأمة.

ولفت إلى صمود الشعب اليمني بقيادة قائد الثورة في مواجهة مخططات محور الشر بقيادة أمريكا وإسرائيل، ما يحتم على اليمنيين الإرتقاء بالواقع الإقتصادي والإجتماعي والعسكري إنطلاقاً من هدي النبي الأكرم.

بعد ذلك قام رئيس المجلس السياسي الأعلى أحمد غالب الرهوي ورئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، بتكريم عدد من الأسرى المحررين من الجيش واللجان الشعبية ومن المحررين من الدريهمي، تقديراً لصمودهم وتضحياتهم في سبيل عزة وكرامة الشعب اليمني.