المشهد اليمني الأول/

دقت ساعة الصفر لتدشين فعاليات احياء ذكرى المولد النبوي الشريف للنهج المحمدي، بالنسبة للقوة العسكرية اليمنية بجميع أنواعها، خاصة “سلاح الجو المسير” والذي لا يمض يوم إلا وله عمليات عسكرية دقيقة في مواقع حيوية وعسكرية هامة في العمق السعودي والمناطق الحدودية.

وكأن النهج المحمدي عاد إلى الواجهة في زمن الخيانة والتطبيع، لكن بطريقة يمنية أصيلة، فالإعلان عن بدء احياء فعاليات الاحتفال بالمولد النبوي وتدشينها على لسان السيد القائد، وماعقبها من إعلان للعميد سريع عن عمليات متفرقة لسلاح الجو في “مطار أبها الدولي وقاعدة الملك خالد الجوية بـ خميس مشيط” له دلالات وأبعاد يفهمها العدو حق المعرفة، مايؤكد أن كلا من الجبهة الثقافية والعسكرية مكملا للأخر بالنسبة للقيادة اليمنية “يد تبني ويد تحمي”.

وفي حضرة الرسول الأعظم  وفي حضرة تلألؤ النور الأخضر للنهج المحمدي، لابد من إستمرار العمليات العسكرية وبث رسالة النبي محمد صلوات الله عليه واله بالشكل الذي يليق بها، خاصة في ظل ماتشهده الساحة الإسلامية من “موضة” للتطبيع مع العدو ونبذ للعهود والمواثيق السماوية، وماتشهده المفاهيم الإسلامية من ثقافة مغلوطة تدجينية حرفت مسار الصراع وحولته إلى نعرات طائفية ومذهبية، ولتسلم إسرائيل!!

فالأسوة الحسنة تكمن في إقتفاء الأثر والتمسك بالدين الحنيف، وربط الدين بجميع تحركات المسلمين ولا مجال لما يقال بأنه “تسييس” فالدين هو من أقام الدولة، والإسلام هو دين ودولة وقسط وحديد وموقف حق ليس غير ذلك.

ولتذهب سياسة المطبعين إلى حجيم المسير اليمني.. ليس في العمق السعودي فقط!! بل إلى مابعده وبعده حتى يكفوا أيديهم عن هذا الشعب الأبي، وعن المقدسات الإسلامية العربية سواء “القدس” في فلسطين أو في السعودية نفسها،والعاقبة للمتقين.

_________
إكرام المحاقري