المشهد اليمني الأول/

مراهق يبلغ من العمر 15 سنة.. كان يفعل الفاحشة مع أستاذته في الثانوية، والتي تبلغ من العمر 40 سنة، والتي لديها 3 أبناء، منهما اثنان أكبر منه!!!

وبعد أن عرف زوجها وإدارة المدرسة بالخيانة، وكانت فضيحة مدوية، تم نقل الاستاذة إلى مدرسة أخرى في نفس المدينة، وتم نقل التلميذ إلى مدينة أخرى بعيدة عن مدينتهما الأصلية بـ 170 كيلومترا ومع ذلك، بقيا بعد ذلك على اتصال مدة 13 سنة حتى تطلقت الأستاذة من زوجها عام 2006، و تزوجت عشيقها (تلميذها) عام 2007.

هذا التلميذ الذي انبثق من حضن العهر والنتانة والخيانة والشذوذ الغريب مع امرأة متزوجة في سن أمه، أصبح اليوم رئيسا لدولة لها تاريخ أسود في التنكيل بالشعوب، ويعطينا اليوم دروسا حول “أزمة” الإسلام ويريد أن يغير ديننا الذي لا يتفق “التلميذ العاهر” معه!!!

هذا التلميذ النجس يشجع على نشر كاريكاتيرات عن معلم البشرية، الذي علم البشرية التوحيد والأخلاق والقيم والمثل العليا، عليه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم… ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾ ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله﴾ صدق الله وكذب الحقير.

____________
كتب: سامح زين الدين