المشهد اليمني الأول/

انطلقت فعاليات الحملة الشعبية الرافضة للتطبيع والمطالبة باستعادة مكانة السودان في دعم حركات التحرر في المنطقة.

شهدت الخرطوم، أمس الثلاثاء، فعاليات انطلاق الحملة الشعبية المناهضة للتطبيع، والداعية إلى استعادة مكانة السودان في دعم حركات التحرر في المنطقة.

وكان القيادي السوداني عثمان الكباشي أعلن إنشاء جبهة وطنية عريضة ضد التطبيع في السودان.

وخلال حوار صحافي مع وكالة “يونيوز”، قال الكباشي إن ثورة الشعب السوداني اختطفت من قبل قلة منحازة إلى الاستعمار وغريبة عن قيم الثورة.

وأشار إلى أن الخرطوم ستظل عاصمة اللاءات الثلاث، ولن يقبل الشعب السوداني رشاوى التـطبيع الموعودة.

في المقابل، رأى رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان في لقاء مع التلفزيون السوداني أن التوقيع مع “إسرائيل” “محفزٌ على العمل معاً من أجل تقدم السودان.

يذكر أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 25 تشرين الأول/أكتوبر موافقة السودان و”إسرائيل” على تطبيع العلاقات بينهما، متوقعاً “انضمام دول كثيرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، منها السعوديّة”. وقال ترامب إن “5 دول أخرى تريد الانضمام إلى الاتفاق مع إسرائيل”.

اتفاق التطبـيع يأتي على خلفيّة إزالة ترامب إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بحسب مجلس السيادة الانتقالي السوداني يوم الجمعة الماضي.