المشهد اليمني الأول/

الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وفي إطار دعمه للمرشح الديمقراطي جو بايدن، يجدد هجومه على ترامب، ويشدد على ضرورة إيصال بايدن للبيت الأبيض.

وقال الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما، إن “البيت الأبيض بيئة محكمة، ولكن الرئيس الحالي دونالد ترامب حوله الى بؤرة لوباء كورونا”.

وفي كلمة له خلال مهرجان انتخابي دعماً للمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، جو بايدن، أضاف أوباما، “علينا أن نوصل جو بايدن إلى البيت الأبيض فهو يعامل الجميع باحترام ونزاهة”، وقال “لديكم رئيس الآن يريد أخذ الفضل في اقتصاد ورثه من دون أن يتحمل مسؤولية تفشي الوباء”.

ولفت إلى أنه “على ترامب أن يمتلك الخطة لانقاذ حياة الناس وبايدن لديه خطة لذلك”، مشدداً على أن “البيت الأبيض في عهد ترامب قام بكل ما شأنه افساد الأمور”.

وأشار أوباما إلى أن “أعداد مَن توفي في كوريا الجنوبية هي أقل من 0.1% ممن توفي في أميركا، فيما نحن أغنى دولة في العامل ولكن الإدارة لم تقم بواجبها حيال الأمر”، منوهاً إلى أن فلوريدا خسرت موسماً سياحياً كاملاً، فيما لم يحرك ترامب ساكناً، بينما جو يأخذ الأمر على محمل الجد، كان يمكن له أن يسيطر على الوباء في البلاد”.

وقال الرئيس الأميركي السابق، “خلقنا وظائف أكثر مما أنجزه ترامب وبينس خلال 3 سنوات، والضرر الاقتصادي الذي سببه ترامب هو الأكبر خلال 100 عام”، لافتاً إلى أن “ترامب لايدفع الضرائب المستحقة للولايات المتحدة، فيما يقوم بذلك للصين من خلال حسابات لم يكشف عنها”.

وشدد على أنه “لايمكن أن يكون لدينا رئيس يهين الناس لأنهم لا يدعمونه”، موضحاً أنه “لدينا رئيس يكذب مراراً وتكراراً، وهذا ليس مني، بل حتى فوكس نيوز قالت ذلك، فهو يزعم بأننا لم نقتل أسامة بن لادن”.

وأكد أوباما، أنه “لاينبغي للرئيس أن يجعل الأمور أسوأ، ولكن علينا أن ننتخب رئيساً وأعضاء كونغرس يعملون من أجلنا، لأن الرئيس وحده لايمكنه حل المشاكل”، معتبراً أنه “رأينا أسوأ ما في الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، وعلينا أن نناضل ونقاتل بالمشاركة في التصويت المبكر”.

وكان مستشار اقتصادي في البيت الأبيض، أكد أمس الإثنين، أن المفاوضات بين الإدارة و”الديموقراطيين” حول خطة جديدة لدعم الاقتصاد الأميركي “تباطأت لكنها ما زالت مستمرة”.

بايدن وأوباما كانا اتهما السبت، ترامب بأنه فشل فشلاً ذريعاً في تعامله مع أزمة فيروس كورونا، لكن الرئيس الأميركي ما زال مندفعاً رغم تأخره في استطلاعات الرأي قبل 10 أيام من الانتخابات.

كذلك، انتقد أوباما أيضاً فشل الرئيس في إدانة الداعين إلى تفوق العرق الأبيض، داعياً أنصاره إلى التصويت لنائبه السابق، قائلاً “يمكننا أن نجعل الأمور أفضل، هذا ما يدور حوله التصويت، ليس جعل الأمور مثالية، لكن تحسينها”.

أوباما كان قال أيضاً خلال مهرجان انتخابي لدعم مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن، في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، إن الأميركيين كان عليهم أن “يتعايشوا” خلال السنين الماضية، مع “عواقب إثبات أن الرئيس دونالد ترامب غير قادر على التعامل بجديّة مع أعباء الرئاسة”.

من جهته، تجاهل ترامب انتقادات أوباما، قائلاً على “تويتر” إن الرئيس السابق لم يكن لديه سوى “47 شخصاً” في هذا الحدث، مضيفاً “لم يكن يتمتع بالطاقة، لكن ما زال أفضل من جو!”.