المشهد اليمني الأول/

في إطار التضامن الدولي غير الرسمي مع مظلومية الشعب اليمني، أكّـدت مذكرةٌ بعثتها عدةُ منظمات دولية غربية وأُورُوبية إلى منظمة الشرطة الدولية “الإنتربول” المعنية بالملاحقة الشرطية للمطلوبين أمنيًّا على مستوى العالم، أن الاحتلال الإماراتي وعلى الرغم من إعلانه انسحابَ قواته من اليمن في 2019 إلا أنها لا تزالُ متواجدة جنوب اليمن وتدعم عسكريًّا مليشيا ترتكبُ انتهاكاتٍ جسيمة.

المنظمات في مذكرتها الموجهة للأمين العام للإنتربول، اعترضت على تعيين مسؤولٍ بوزارة الداخلية الإماراتية في رئاسة الإنتربول بالإمارات، واعتبرته مخالفة صريحة وانتهاكاً لطبيعة مهام منظمة الإنتربول.

في سياق ذلك، قالت المنظمات: إن هذا الانتهاك يأتي في وقت لا يزال فيه الاحتلال الإماراتي يرتكب انتهاكاتٍ ضد حقوق الإنسان في اليمن، ومن ذلك استمرار دعمِها لمرتزِقة وميليشيا وعمليات حربية جنوب اليمن، وأنها تقدم الدعمَ لتلك العصابات لترتكبَ انتهاكاتٍ جسيمة.

وأضافت المنظمات “على الرغم من إعلان انسحاب معظم قواتها البرية من اليمن في عام 2019، إلا أن القوات الإماراتية تظل جزءًا من العمليات العسكرية التي تقودُها السعودية، ولا تزال مستمرة التواجد في عدن والمحافظات الجنوبية، وتواصل تقديم الدعم لبعض المرتزِقة التي ارتكبت انتهاكات جسيمة على مدى السنوات العديدة الماضية”.