المشهد اليمني الأول/

بين 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري و6 كانون الأول/ ديسمبر المقبل تقام فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان القدس السينمائي الدولي برئاسة الدكتور عز الدين شلح، وتحمل شعار: “فلسطين الأرض والهوية”.

“إنها دورة تهدف لتعزيز حضور القضية الفلسطينية في السينما العربية ودور الفنان العربي في مساندة القضية”. هذه الصورة أكد عليها الدكتور عز الدين شلح مدير مهرجان القدس السينمائي الدولي الذي يباشر نشاط دورته الخامسة في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، على أن تستمر حتى 6 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، إذا لم تتطور جائحة كورونا بشكل دراماتيكي يحتم تأجيلاً لأسبوع أو إثنين أو لشهر على الأكثر، لكن الدورة قائمة مع مراعاة الظروف الصحية التي يفرضها كورونا.

شلح قال: “نحن بحاجة في هذه الفترة إلى السينمائيين العرب الشرفاء والمخلصين لأوطانهم وللقضية الفلسطينية، أن يكونوا بجانب فلسطين في هذه اللحظة بالذات التي تطبّع فيها دول عربية العلاقات مع “إسرائيل”.

وأشار إلى أن غالبية الأقطار العربية أرسلت أفلاماً إلى إدارة المهرجان في دورة تجمع البعدين السينمائي والنضالي على أن تثمر إعلاناً عن جبهة أو تكتل سينمائي من أجل فلسطين، في وقت تم فيه تدعيم الفكرة عبر استحداث جائزة أفضل سيناريو عن القدس والقضية الفلسطينية، ووصلت إلى المهرجان نصوص لـ5 أفلام روائية طويلة، و10 نصوص لأفلام قصيرة والباب ما زال مفتوحاً لاستقبال نصوص أخرى “المهم أن يكتب الكتّاب العرب عن فلسطين وحولها”.

الدورة الجديدة خصّت الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري بجائزة تحمل اسمه وتعطى لأفضل فيلم وطني سواء كان عربياً أم عالمياً، وقد تكون لعمل أو لفنان. مدير المهرجان أوضح “أن الفنان بكري يُحاكم منذ 18 عاماً بدون توقف وهو ما زال صامداً ويعيش داخل الخط الأخضر وكل من حوله إسرائليون، إنه على خط النار مع الإسرائيليين الذين يريدون تدمير الفلسطينيين، لقد مثّل في العشرات من الأفلام الفلسطينية وعكس الواقع الفلسطيني بكل جوانبه وهو يستحق التكريم من خلال جائزة بإسمه في المهرجان والدورات اللاحقة”.