المشهد اليمني الأول/

أظهرت نتائج انتخابية جديدة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسم ولايات كنتاكي وفيرجينيا الغربية وساوث كارولاينا، في حين حسم المرشح الديموقراطي، ولايتي فيرجينيا، وفيرمونت.

وبيّنت وسائل الإعلام أن بايدن يتقدم في ولاية فلوريدا الحاسمة، بعد فرز 78% من الأصوات، وانقلاب النتيجة في نيو هامبشير لصالح المرشح الديموقراطي.

في حين لا زالت ولاية جورجيا تتأرجح بين ترامب وبايدن، بالإضافة إلى نورث كارولاينا، وإنديانا.

ويمتلك حتى الآن ترامب 22 صوتاً في المجمع الانتخابي، في حين حسم بايدن 16 صوتاً في المجمع الانتخابي.

حيث تتجه أنظار المنطقة والعالم الى الولايات المتحدة التي تنتخب رئيسها السادس والأربعين. ويختار الأميركيون بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والمرشح الديموقراطي جو بايدن.

أظهرت النتائج الأولية للسباق الرئاسي الأمريكي تقدم الرئيس، الجمهوري دونالد ترامب، في إنديانا وكينتاكي ونيوهامبشير، مع صدارة الديمقراطي، جو بايدن، بفلوريدا فرجينيا وفيرمونت وأوهايو.

وتشير النتائج الأولية في إنديانا، التي تعطي 11 صوتا في المجمع الانتخابي، تشير إلى حصول ترامب على 64% مقابل 34% لبايدن.

وفي كينتاكي، التي تعطي 8 من أصوات المندوبين في المجمع، يتقدم ترامب حاليا بـ54% مقابل 44% لبايدن.

كما يتقدم ترامب في نيوهامبشير، التي تعطي 4 أصوات في المجمع الانتخابي، بـ61.5% مقابل 38.5% لبايدن.

وتشير النتائج الأولية في ولاية فلوريدا المتأرجحة، التي تعطي 29 صوتا، كذلك إلى صدارة بايدن بـ50.3% مقابل 48.8% لترامب بعد فرز 52% من الأصوات.

ويتقدم بايدن كذلك في ولاية أوهايو التي تعطي 18 صوتا، بـ64.5% مقابل 34.5% لدى ترامب.

وفي الوقت ذاته أفادت “فوكس نيوز” بأن بايدن هو الفائز المتوقع في ولايتي فيرجينيا، التي تعطي 13 صوتا، وفيرمونت، التي تمنح 3 أصوات.

وتجري الانتخابات الأمريكية على مرحلتين، ففي البداية سيدلي الناخبون بأصواتهم في جميع الولايات، وسيحصل المرشح الفائز في الولاية على أصوات جميع المندوبين، الذي يساوي عددهم عدد الدوائر الانتخابية للكونغرس الأمريكي.

وفي المرحلة الثانية، التي تعتبر إشكالية، سيصوت المندوبون بالمجمع الانتخابي لصالح المرشح الذي فاز في ولايتهم.

ويبلغ العدد العام للمندوبين 538 شخصا، وبالتالي يجب على المرشح أن يحصد أصوات 270 مندوبا لتحقيق الانتصار في السباق الرئاسي.

وفي العام 2016 أتاح هذا النظام لترامب الفوز على منافسته آنذاك، هيلاري كلينتون، على الرغم من أنها حصدت عددا أكبر من أصوات المواطنين الأمريكيين بشكل عام.