المشهد اليمني الأول/

تأرجح التوقعات بمن سيفوز في الانتخابات الأمريكية وسط مخاوف من اندلاع اعمال عنف وشغب داخليا اما على الصعيد الدولي فكيف سيتم التعاطي مع الملفات الدولية.

خلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نوعا من الشرخ في الداخل الأمريكي وهذا الشرخ قسم أمريكا الى طرفين متصارعين وبحسب قول الرئيس الامريكي دونالد ترامب فان البلاد ستشهد احتجاجات بعد ظهور النتائج الانتخابات وان هذه الانتخابات ستكون امام طريقين اما سيصل الامر الى المحكمة العليا اما اذا حدث تعادل فسيكون طريقها مجلس النواب.

وبما ان المرشح الديمقراطي جو بايدن قد تولى منصب نائب الرئيس السابق باراك اوباما لفترة ثماني سنوات فينظر اليه الناس باعتباره لديه خبرة وعقلانية وهذا مصدر قوته بينما ترامب معاكس تماما فهو جاء كرد فعل معاكس على فترة حكم اوباما وانتهج نهج خاطئ في السياسة الداخلية والخارجية؛ فقد خلق شرخ في المجتمع الامريكي وعلى المستوى الدولي لم يستخدم العقلانية والواقعية في التعامل مع الملفات الخارجية.

ويتضح من خلال دراسة شخصية ترامب وخلفياته ورؤيته السياسية انه لا يستطيع ان يخلق وضع مستقر في المجتمع الدولي.

وبحسب بعض الباحثين ان الانتخابات الأمريكية تحولت الى استفتاء حول ترامب وبان هناك تصدعات في امريكا تنذر بتماسك هش وانفصال محتمل.

وتتأرجح الاراء حول من سيفوز في الانتخابات لكن يعتقد البعض انه اذا ما استمر الزخم الذي شهدته البلاد خلال الاثنين وسبعون ساعة الماضية سيفوز ترامب وانما بفارق بسيط بالتصويت الشعبي وقد يربح بشكل كثيف على صعيد المجمع الانتخابي.

وتشهد امريكا حاليا تماسك ضعيف بين الولايات والدولة الاتحادية كما تتجلى عناصر الانفصال وعدم الرغبة في العيش المشترك قد تأخذ وتيرتها مظهر العنف وقد تأخذ وتيرتها العمل السياسي عبر الانفصال، فالوحدة في الولايات المتحدة عمل تعاقدي تستطيع هذه الولايات ان تنفصل.

تسائلات

أي أمريكا ننتظر بعد صدور نتائج الرئاسة فيها؟

ما السيناريوهات المتوقعة في حال خسارة ترامب وفوز بايدن أو العكس؟

ماذا عن التحديات التي سيواجهها المرشح الفائز في الداخل والخارج؟

كيف سيكون التعاطي مع ملفات المنطقة وايران وروسيا والصين وهي الأهم؟